أمير المدينة يتوج العيص بكأس التميّز للمحافظات

في أمسية رياضية جمعت بين التنافس الشريف والاحتفاء بالشباب، رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، المباراة النهائية لبطولة "كأس التميّز للمحافظات"، التي نظمتها مؤسسة جائزة المدينة المنورة في دورتها السادسة. وقد احتضن ملعب مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الرياضية هذا الحدث البارز، وسط حضور جماهيري ورسمي لافت يعكس اهتمام القيادة بالأنشطة الرياضية في المنطقة.
تتويج الأبطال ودعم القيادة
شهد الحفل الختامي تتويج الأمير سلمان بن سلطان لمنتخب محافظة العيص بكأس البطولة والميداليات الذهبية، بعد أدائهم البطولي الذي مكنهم من حصد اللقب الغالي. وفي المقابل، نال منتخب محافظة بدر الميداليات الفضية بعد تحقيقه المركز الثاني في منافسة قوية اتسمت بالندية والروح الرياضية العالية. ويأتي هذا التتويج تتويجاً لجهود الفرق المشاركة وتأكيداً على الدعم اللامحدود الذي يحظى به قطاع الرياضة من سمو أمير المنطقة.
أبعاد تنموية واجتماعية للبطولة
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أوضح المهندس محمد عباس، أمين عام مجلس المنطقة وأمين عام مؤسسة جائزة المدينة المنورة، أن رعاية سمو الأمير للنهائي تجسد حرصه الكبير على دعم فئة الشباب والرياضة. وأشار عباس إلى أن البطولة تجاوزت كونها منافسة كروية لتصبح منصة اجتماعية ورياضية حققت مستهدفاتها بنجاح، مسهمة في اكتشاف مواهب واعدة من مختلف محافظات المنطقة، مما يفتح الباب أمامهم للانضمام للأندية المحترفة وتمثيل الوطن في المحافل الكبرى.
سياق رؤية 2030 وبرنامج جودة الحياة
تكتسب هذه البطولة أهمية خاصة عند النظر إليها في سياق رؤية المملكة 2030، وتحديداً ضمن مستهدفات "برنامج جودة الحياة". فتنظيم مثل هذه الفعاليات الرياضية على مستوى المحافظات لا يهدف فقط إلى الترفيه، بل يسعى إلى تعزيز ممارسة الأنشطة الرياضية في المجتمع، وتوفير بيئة محفزة للمواهب الشابة في المناطق الطرفية والمحافظات، لضمان عدم تمركز الفرص الرياضية في المدن الرئيسية فقط. وتُعد هذه المبادرة خطوة استراتيجية لدمج شباب المحافظات في الحراك الرياضي الوطني المتسارع.
سابقة تنظيمية ونجاح لافت
الجدير بالذكر أن بطولة كأس التميّز للمحافظات تُعد الأولى من نوعها على مستوى مناطق المملكة العربية السعودية، حيث انطلقت بمشاركة ثمانية منتخبات تمثل كافة محافظات منطقة المدينة المنورة. وقد نجحت البطولة في خلق حراك رياضي واسع، موفرة منصة للتنافس الإيجابي واستثمار أوقات الشباب بما يعود عليهم بالنفع، مما يؤكد نجاح مؤسسة جائزة المدينة المنورة في تنويع مجالات التميز لتشمل الجانب الرياضي إلى جانب الجوانب الثقافية والعلمية.



