مباريات الحسم في بطولة جدة 2026: الأمن البيئي والمنشآت

تشهد مدينة جدة مساء اليوم الاثنين، فصلاً جديداً من الإثارة الكروية ضمن منافسات اليوم الثالث من الجولة الثالثة لبطولة «جدة 2026» لكرة القدم. وتحتضن أرضية ملعب القرية الأولمبية مواجهات مصيرية ستحدد ملامح المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية، وسط ترقب جماهيري كبير لمتابعة أداء الفرق التي تمثل قطاعات حيوية ومناطق مختلفة من المملكة.
صراع البقاء في المجموعة الثالثة
تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة 8:45 مساءً بلقاء لا يقبل القسمة على اثنين، يجمع بين فريق «قوة أمن المنشآت» بمنطقة مكة المكرمة ونظيره «القوات الخاصة للأمن البيئي». وتأتي هذه المباراة في ختام منافسات المجموعة (C)، التي حسم صدارتها مبكراً فريق «الدوريات الأمنية» بمحافظة جدة برصيد 4 نقاط.
ويدخل فريق «الأمن البيئي» اللقاء وفي جعبته نقطة واحدة، متسلحاً بفرصتي الفوز أو التعادل لضمان بطاقة العبور رسمياً إلى دور الـ16، بينما لا بديل أمام فريق «المنشآت» سوى تحقيق الانتصار وخطف النقاط الثلاث لانتزاع وصافة المجموعة وضمان الاستمرار في البطولة. الجدير بالذكر أن نظام البطولة ينص على أن متصدر هذه المجموعة سيواجه وصيف المجموعة (D)، بينما يلتقي الوصيف مع متصدر المجموعة ذاتها.
الرسوخ يسعى لتأكيد الجدارة
وفي سهرة كروية تنطلق عند الساعة 10:40 مساءً، تُختتم منافسات المجموعة (G) بمواجهة قوية تجمع بين فريق «الرسوخ» القادم من جدة، وفريق «نجوم الفرسان» القادم من الطائف. ويسعى «الرسوخ» الذي يتصدر الترتيب بفارق المواجهات المباشرة عن فريق «التعاون» (3 نقاط لكل منهما)، إلى تأمين صدارته من خلال الفوز أو التعادل، مما يضمن له مساراً مريحاً في الأدوار القادمة.
في المقابل، يدخل «نجوم الفرسان» المباراة بشعار الفوز فقط، حيث أن أي نتيجة أخرى ستعني وداعه للمنافسة. وسيلتقي متصدر هذه المجموعة في الدور المقبل مع ثاني المجموعة (H)، في حين سيواجه الوصيف بطل المجموعة (H).
الحراك الرياضي وأهداف جودة الحياة
تكتسب بطولة «جدة 2026» أهمية خاصة تتجاوز كونها مجرد منافسة رياضية؛ فهي تأتي في سياق الحراك الرياضي الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية ضمن مستهدفات رؤية 2030. وتساهم مثل هذه البطولات في تعزيز برنامج «جودة الحياة»، من خلال تشجيع الممارسات الرياضية المجتمعية والمؤسسية، وخلق بيئة تنافسية شريفة بين مختلف القطاعات.
كما تلعب هذه الفعاليات دوراً محورياً في اكتشاف المواهب المحلية، وتعزيز الروابط الاجتماعية بين المشاركين من مختلف محافظات المنطقة الغربية، مما يضفي بعداً اجتماعياً هاماً للحدث الرياضي، ويؤكد على جاهزية البنية التحتية الرياضية في جدة لاستضافة الفعاليات بمختلف مستوياتها.



