تأهل الرياضة والتعليم لثمن نهائي بطولة جدة 2026

شهدت منافسات بطولة جدة لكرة القدم 2026 تطورات دراماتيكية ومواجهات نارية، أسفرت عن حسم مقاعد جديدة في دور الـ16، حيث خطف فريقا وزارة الرياضة وإدارة تعليم محافظة جدة بطاقتي العبور عن المجموعة (A) بعد مباراة حبست الأنفاس وانتهت بالتعادل الإيجابي، مما يعكس المستوى الفني المرتفع للفرق المشاركة في هذه النسخة.
قمة المجموعة (A): تعادل بطعم الفوز
في لقاء اتسم بالندية والإثارة على أرضية ملعب القرية الأولمبية بجدة، تعادل فريق وزارة الرياضة مع نظيره فريق إدارة تعليم جدة بنتيجة 2/2. وقد شهدت المباراة سجالاً تهديفياً، حيث سجل لإدارة التعليم كل من عبدالرحمن عمر وخالد محمد، مقدمين أداءً لافتاً يعكس التحضير الجيد للبطولة. في المقابل، جاءت أهداف وزارة الرياضة عبر اللاعب مصطفى محمد، بالإضافة إلى هدف عكسي سجله عبدالمجيد الغامدي بالخطأ في مرماه.
هذه النتيجة منحت كل فريق نقطة ثمينة، ليرتفع رصيد كل منهما إلى 4 نقاط، وهو ما كان كافياً لإعلان تأهلهما سوياً إلى الدور ثمن النهائي، مع أفضلية لفريق وزارة الرياضة الذي تصدر المجموعة بفارق الأهداف، ليؤكد مكانته كأحد المرشحين للمنافسة على اللقب.
المجموعة (E): القنفذة تضرب بقوة
وفي سياق متصل ضمن منافسات المجموعة (E)، حجز فريق القنفذة – BH مكانه في دور الـ16 بعد تحقيقه فوزاً عريضاً ومستحقاً على فريق الطموح (مكة المكرمة) بنتيجة قوامها 4 أهداف مقابل هدف وحيد. تناوب على تسجيل رباعية القنفذة كل من علي السهيمي، محمد صالح، وإبراهيم المهداوي، بجانب هدف عكسي من سراج محمد، بينما سجل هدف حفظ ماء الوجه لفريق الطموح اللاعب هاشم محمد. وبهذا الفوز، رافق فريق القنفذة فريق الأسطورة (مكة المكرمة) إلى الدور المقبل.
أهمية البطولة ودورها المجتمعي
تكتسب بطولة جدة لكرة القدم أهمية متزايدة عاماً بعد عام، حيث تعد واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية التي تجمع بين الجهات الحكومية والفرق المجتمعية في المنطقة الغربية. وتأتي مشاركة جهات بحجم وزارة الرياضة وإدارة التعليم لتؤكد على الدور الحيوي الذي تلعبه الرياضة في تعزيز الصحة العامة وروح المنافسة الشريفة بين موظفي القطاعات المختلفة، بما يتماشى مع مستهدفات برنامج جودة الحياة.
كما يُعد ملعب القرية الأولمبية بجدة حاضنة تاريخية لمثل هذه المنافسات، حيث يوفر بيئة احترافية تساهم في رفع المستوى الفني للاعبين. ومن المتوقع أن تشهد مباريات دور الـ16 تنافساً أشرس، خاصة مع خروج المغلوب، مما يضع الفرق المتأهلة أمام تحديات حقيقية تتطلب تركيزاً عالياً ولياقة بدنية مرتفعة لمواصلة المشوار نحو الكأس.



