الرياضة

جدة تستضيف افتتاحية بطولة العالم للقوارب الكهربائية E1

تتجه أنظار عشاق الرياضات البحرية حول العالم صوب مدينة جدة، التي تستعد لاحتضان منافسات الجولة الافتتاحية من الموسم الثالث لبطولة العالم للقوارب الكهربائية السريعة (E1 Series). ويقام هذا الحدث العالمي المرتقب يومي 23 و24 يناير الجاري، بتنظيم من الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص، وبالتعاون مع الاتحاد الدولي للرياضات البحرية الآلية (UIM)، وبشراكة استراتيجية مع صندوق الاستثمارات العامة.

انطلاقة عالمية من قلب البحر الأحمر

تأتي استضافة جدة لهذه الجولة الافتتاحية للمرة الثالثة على التوالي كتأكيد قوي على مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة رائدة للفعاليات الرياضية الكبرى. وتتميز هذه النسخة بأهمية خاصة، حيث تمثل انطلاقة موسم 2026 الذي يضم 8 جولات عالمية، تبدأ من عروس البحر الأحمر وتمر بمدن عريقة مثل بحيرة كومو في إيطاليا، وموناكو، وصولاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية وجزر البهاما. ويعكس هذا المسار الثقة الدولية في البنية التحتية المتطورة لواجهة جدة البحرية وقدرتها على استيعاب أحدث تقنيات السباقات البحرية.

تقنية “RaceBird” ومستقبل الاستدامة

تعد بطولة «E1 Series» قفزة نوعية في عالم السباقات، حيث تعتمد بالكامل على قوارب “RaceBird” الكهربائية المتطورة. هذه القوارب ليست مجرد وسيلة سباق، بل هي تحفة هندسية مزودة بتقنية الرفع المائي (Hydrofoil) التي ترفع القارب فوق سطح الماء لتقليل الاحتكاك، مما يتيح سرعات فائقة مع انعدام الانبعاثات الكربونية وتقليل الضوضاء، وهو ما يتماشى تماماً مع التوجهات العالمية لحماية البيئة البحرية.

نجوم الرياضة والترفيه في قلب الحدث

ما يميز هذه البطولة هو الزخم الإعلامي والجماهيري الكبير الذي يضيفه ملاك الفرق، وهم نخبة من أساطير الرياضة والترفيه العالميين. وتضم القائمة أسماء لامعة مثل أسطورة التنس رافاييل نادال، ونجم كرة القدم الأمريكية توم برادي، والممثل العالمي ويل سميث، ونجم كرة القدم ديدييه دروغبا. وجود هذه الأسماء لا يرفع من حدة المنافسة فحسب، بل يسلط الضوء عالمياً على أهمية التحول نحو الطاقة النظيفة في المجال الرياضي.

الرياضة في خدمة رؤية 2030

لا يمكن فصل هذا الحدث عن السياق العام لرؤية المملكة 2030، التي تضع الاستدامة وتنويع الاقتصاد في صلب أهدافها. فاستضافة سباقات تعتمد على الطاقة النظيفة تعزز من رسالة المملكة في الحفاظ على البيئة، وتدعم قطاع السياحة الرياضية الذي يعد أحد الركائز الاقتصادية الجديدة. كما أن الشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة تؤكد التزام المملكة بالاستثمار في مستقبل الرياضات الحديثة والابتكار التكنولوجي، مما يجعل من شواطئ جدة منصة عالمية لتصدير صورة المملكة الحديثة والمتطورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى