محليات

أمانة جدة تتلف طناً من الأغذية وتغلق 4 مواقع مخالفة

في إطار جهودها المكثفة لتعزيز الامتثال البلدي وحماية الصحة العامة، نفذت أمانة محافظة جدة حملة ميدانية استباقية واسعة النطاق شرق المحافظة، أسفرت عن إتلاف ما يقارب طناً (1000 كيلوجرام) من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، بالإضافة إلى إغلاق أربعة مواقع عشوائية كانت تُدار بعيداً عن أعين الرقابة وبدون تراخيص نظامية.

تفاصيل الحملة الميدانية وضبط المخالفات

أوضح المدير العام للإدارة العامة لرصد ومعالجة الظواهر السلبية، ياسر بن سراج بخش، أن الفرق الرقابية تمكنت من رصد هذه المواقع التي استُغلت لممارسة أنشطة تجارية وصناعية مخالفة. وقد كشفت المداهمات عن تجاوزات صحية ونظامية جسيمة، حيث تمثلت المخالفات في التالي:

  • الموقع الأول: تم ضبط حوش سكني يُستخدم لتخزين وتعبئة الورقيات والتمور في بيئة تفتقر لأدنى مقومات النظافة، مع انتشار القوارض والحشرات. نتج عن ذلك إتلاف طن من الورقيات، ومصادرة 47 كرتون تمور، و5 موازين إلكترونية، و4 مكائن تغليف، وإغلاق الموقع فوراً.
  • الموقع الثاني: ضبط معمل عشوائي لتحضير منتجات الألبان (القشطة) وسط ظروف بيئية سيئة، وتمت مصادرة الأدوات وأكياس حليب بودرة (وزن 40 كجم للكيس)، وإغلاق الموقع.
  • الموقع الثالث: مستودع غير نظامي لقطع غيار السيارات والكراتين الفارغة، حيث تولت شركة جدة مصادرة الكراتين وأغلقت بلدية أم السلم الموقع.
  • الموقع الرابع: حوش ضخم يجمع بين نشاط شحن المواد الغذائية والملابس وتشليح السيارات دون تراخيص، وتم إغلاقه بالكامل لاستكمال الإجراءات القانونية.

سياق الجهود الرقابية وأهميتها

تأتي هذه العملية النوعية ضمن استراتيجية أمانة جدة المستمرة لمكافحة الظواهر السلبية والحد من العشوائيات التي تشوه المظهر الحضاري وتهدد سلامة السكان. وتكتسب هذه الحملات أهمية قصوى نظراً لتأثيرها المباشر على:

أولاً، السلامة الغذائية: حيث يُعد القضاء على بؤر تحضير الأطعمة مجهولة المصدر خطوة حاسمة للوقاية من التسمم الغذائي والأمراض المنقولة عبر الغذاء، خاصة في المنتجات الحساسة كالألبان والورقيات.

ثانياً، التنظيم الحضري: يساهم إغلاق مواقع التشليح والمستودعات العشوائية داخل الأحياء السكنية في تحسين المشهد البصري وتقليل المخاطر الأمنية والبيئية الناتجة عن هذه الأنشطة غير المرخصة.

الدور المجتمعي في الرقابة

شددت الأمانة على أن الرقابة المجتمعية تعد ركيزة أساسية في نجاح هذه الحملات، داعية جميع المواطنين والمقيمين إلى عدم التهاون في الإبلاغ عن أي مخالفات بلدية أو صحية يرصدونها. ويمكن تقديم البلاغات بسهولة عبر تطبيق «بلدي» المتاح على الهواتف الذكية، أو من خلال الاتصال بمركز البلاغات الموحد «940»، مؤكدة أن تضافر الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمع هو الضمان لاستدامة بيئة صحية وآمنة في محافظة جدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى