شعار موسم جدة في غينيس: أثقل درع ذهبي بالعالم بوزن 8.7 كجم

في إنجاز عالمي جديد يعكس التميز والابتكار في المملكة العربية السعودية، سجلت موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية شعار موسم جدة كأثقل درع لشعار مصنوع من الذهب في العالم. ويأتي هذا الحدث الاستثنائي ليضيف لقباً جديداً إلى سلسلة النجاحات التي تحققها الفعاليات السعودية الكبرى، حيث تم عرض الدرع الذهبي ضمن فعاليات معرض الذهب والمجوهرات في جدة، المقام في "سوبر دوم جدة"، بوزن قياسي بلغ 8.769 كيلوجرامات من الذهب الخالص.
تفاصيل الإنجاز في معرض الذهب بجدة
شهد معرض الذهب والمجوهرات، الذي أقيم خلال الفترة من 8 إلى 12 يناير، إقبالاً واسعاً من الزوار والمهتمين بعالم الفخامة والمجوهرات. وقد شكل عرض شعار موسم جدة الذهبي نقطة جذب رئيسية، حيث يجسد هذا العمل الفني التقاء الحرفية العالية بالهوية البصرية المميزة للموسم. ويشارك في هذا المعرض الضخم أكثر من 130 عارضاً محلياً ودولياً، بالإضافة إلى أربعة مصانع سعودية رائدة، مما يجعله منصة حيوية لاستعراض أحدث الابتكارات في صياغة الذهب والمجوهرات، وتعزيز مكانة جدة كوجهة رائدة للتسوق الفاخر.
موسم جدة ورؤية المملكة 2030
لا يعد هذا الإنجاز مجرد رقم قياسي فحسب، بل يأتي في سياق أوسع يتعلق بالحراك الثقافي والسياحي الذي تشهده المملكة ضمن رؤية 2030. يُعتبر موسم جدة أحد أهم ركائز مبادرة "مواسم السعودية"، التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى وجهة سياحية عالمية، وتنويع مصادر الدخل الاقتصادي، وتحسين جودة الحياة. إن دخول شعار الموسم موسوعة غينيس يعزز من العلامة التجارية للمدينة الساحلية، ويسلط الضوء على قدرة الكوادر السعودية والقطاع الخاص على تنظيم فعاليات ومبادرات بمعايير عالمية تنافس نظيراتها في الدول المتقدمة.
الأهمية الاقتصادية والسياحية
يحمل تسجيل هذا الرقم القياسي دلالات اقتصادية هامة، حيث يبرز قوة سوق الذهب والمجوهرات في المملكة العربية السعودية، الذي يعد من أكبر الأسواق في المنطقة. كما يساهم هذا الحدث في الترويج السياحي لمدينة جدة، المعروفة بلقب "عروس البحر الأحمر"، من خلال جذب أنظار الإعلام الدولي والمهتمين بالأرقام القياسية. علاوة على ذلك، يعكس هذا العمل الدعم الكبير الذي يحظى به رواد الأعمال والمصممون السعوديون، حيث يمثل المعرض فرصة ذهبية لتبادل الخبرات وعقد الشراكات الاستثمارية التي تصب في مصلحة الاقتصاد الوطني.
ختاماً، يمثل هذا الدرع الذهبي رمزاً للتألق الذي تعيشه جدة، وتأكيداً على أن الفعاليات الترفيهية والسياحية في المملكة لم تعد مجرد مناسبات عابرة، بل أصبحت صناعة متكاملة تخلد اسمها في السجلات العالمية وتساهم بفعالية في الناتج المحلي.



