الرياضة

إصابة جيريمي دوكو تربك بلجيكا قبل مواجهة مصر في كأس العالم

ضربة موجعة للشياطين الحمر قبل انطلاق المونديال

تلقى منتخب بلجيكا ضربة مقلقة قبل أيام قليلة من انطلاق مشواره في بطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد تعرض نجمه السريع ولاعب مانشستر سيتي، جيريمي دوكو، لإصابة عضلية خلال الحصة التدريبية. وتأتي هذه الأنباء لتثير الشكوك حول جاهزية اللاعب للمواجهة الافتتاحية المرتقبة أمام منتخب مصر، مما يضع الجهاز الفني للشياطين الحمر بقيادة المدرب دومينيكو تيديسكو في موقف لا يحسد عليه مع بداية أهم حدث كروي في العالم.

ووفقاً لتقارير شبكة “HLN” البلجيكية الموثوقة، فإن الجناح البالغ من العمر 24 عاماً اضطر لمغادرة التدريبات بعد شعوره بآلام عضلية. ورغم أن المؤشرات الأولية تشير إلى أن الوضع ليس خطيراً، إلا أن الطاقم الطبي والفني يفضل التعامل مع الموقف بحذر شديد لتجنب تفاقم الإصابة، خاصة وأن دوكو يعد أحد أهم الأسلحة الهجومية في تشكيلة المنتخب. وأضاف التقرير أن اللاعب قد يستأنف التدريبات خلال الأيام القليلة القادمة، على أمل اللحاق بالمباراة الهامة ضد الفراعنة.

تأثير غياب محتمل بسبب إصابة جيريمي دوكو

يمثل جيريمي دوكو عنصراً حيوياً في خطط بلجيكا الهجومية، حيث يعتمد عليه الفريق بشكل كبير في اختراق دفاعات الخصوم بفضل سرعته الفائقة وقدرته الاستثنائية على المراوغة. وفي ظل مرحلة تجديد الدماء التي يمر بها المنتخب البلجيكي بعد اعتزال عدد من نجوم “الجيل الذهبي” مثل إيدين هازارد، تزداد أهمية لاعبين مثل دوكو وكيفين دي بروين وروميلو لوكاكو في قيادة الفريق نحو تحقيق إنجاز طال انتظاره. أي غياب محتمل له سيجبر المدرب على إعادة ترتيب أوراقه التكتيكية والبحث عن بديل قادر على تعويض الفراغ الذي سيتركه في الجبهة اليسرى.

مواجهة افتتاحية لا تقبل القسمة على اثنين

تحمل المباراة بين بلجيكا ومصر أهمية كبرى لكلا المنتخبين. فالمنتخب البلجيكي يسعى لبداية قوية يمحو بها الصورة الباهتة التي ظهر بها في مونديال 2022 وخروجه المفاجئ من دور المجموعات، وتأكيد أنه لا يزال من بين القوى الكبرى في كرة القدم العالمية. على الجانب الآخر، يعود منتخب مصر للمشاركة في المونديال بطموحات كبيرة، مدعوماً بجيل مميز من اللاعبين المحترفين في أوروبا، ويأمل في تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية هائلة لاستكمال مشواره في البطولة. ويقع المنتخبان في المجموعة السابعة الصعبة التي تضم أيضاً منتخبي إيران ونيوزيلندا، مما يجعل كل نقطة في غاية الأهمية منذ المباراة الأولى. ومع إقامة البطولة لأول مرة بمشاركة 48 منتخباً، أصبحت المواجهات الافتتاحية أكثر حسماً في تحديد مسار الفرق المتنافسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى