جون دوران ينتقل إلى زينيت الروسي بعد نهاية رحلة فنربخشة

أكدت تقارير صحفية رياضية، اليوم، أن المهاجم الكولومبي جون دوران، المعار من نادي النصر السعودي، قد أنهى ارتباطه بنادي فنربخشة التركي بشكل رسمي، متجهاً نحو خوض تجربة احترافية جديدة في الملاعب الروسية، وتحديداً مع عملاق الكرة الروسية نادي زينيت سان بطرسبرغ.
نهاية رحلة تركية قصيرة
وفقاً لما ذكرته شبكة "فوت ميركاتو" العالمية، فإن رحلة دوران في الملاعب الأوروبية تشهد تحولات سريعة. فبعد فترة مميزة قضاها مع نادي النصر في النصف الثاني من الموسم الماضي، حيث أظهر حساً تهديفياً عالياً بتسجيله 12 هدفاً في 18 مباراة، قرر النادي العاصمي إعارته في الصيف الماضي إلى فنربخشة التركي. إلا أن الرياح لم تجرِ كما تشتهي سفن المهاجم الكولومبي، حيث واجه صعوبات كبيرة في التأقلم مع أجواء الدوري التركي الممتاز، مكتفياً بتسجيل 5 أهداف وصناعة 3 آخرين خلال 21 مباراة، مما عجل بقرار البحث عن مخرج خلال فترة الانتقالات الشتوية.
كواليس فشل مفاوضات الدوري الفرنسي
وأشار التقرير إلى أن الساعات الأخيرة من الميركاتو شهدت محاولات حثيثة من نادي ليل الفرنسي للظفر بخدمات اللاعب على سبيل الإعارة، لتعزيز خطه الهجومي في "الليغ 1". ورغم الرغبة المشتركة، إلا أن الصفقة اصطدمت بالعائق المادي، حيث حال السقف المالي لرواتب نادي ليل دون إتمام الاتفاق وتحمل راتب اللاعب الكولومبي، مما أغلق الباب أمام عودته للملاعب الفرنسية في الوقت الراهن.
زينيت.. الوجهة الجديدة والتحدي الروسي
في تطور سريع للأحداث، أوضحت المصادر أن جون دوران قد أنهى إجراءات فسخ إعارته مع النادي التركي صباح اليوم، وهو في طريقه حالياً إلى مطار سان بطرسبرغ. ومن المقرر أن ينضم اللاعب إلى صفوف نادي زينيت سان بطرسبرغ على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري، وذلك بعد الحصول على الضوء الأخضر من ناديه الأصلي، النصر السعودي.
السياق العام وأهمية الانتقال
يأتي انتقال دوران إلى الدوري الروسي في وقت يسعى فيه نادي زينيت سان بطرسبرغ لتعزيز هيمنته المحلية ومواصلة الاعتماد على المدرسة اللاتينية التي أثبتت نجاحها الكبير مع الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعرف عن زينيت استقطابه للنجوم من أمريكا الجنوبية، مما قد يوفر بيئة أكثر ملاءمة للمهاجم الكولومبي لاستعادة بريقه التهديفي مقارنة بالأجواء الصاخبة في الدوري التركي.
من جانب آخر، يعكس هذا التحرك استراتيجية إدارة نادي النصر في إدارة ملف اللاعبين المحترفين المعارين، حيث تسعى الإدارة لضمان مشاركة لاعبيها بصفة مستمرة للحفاظ على قيمتهم السوقية والفنية، بدلاً من بقائهم على مقاعد البدلاء في أندية لا تتناسب مع إمكانياتهم، وهو ما يجعل محطة روسيا فرصة ذهبية لدوران لإثبات جدارته من جديد قبل العودة المحتملة للملاعب السعودية أو الانتقال النهائي.



