الرياضة

اعتقال جوي بارتون نجم مانشستر سيتي السابق بتهمة الاعتداء

تفاصيل اعتقال جوي بارتون في ليفربول

ألقت السلطات البريطانية القبض على جوي بارتون، لاعب خط الوسط السابق لناديي مانشستر سيتي وكوينز بارك رينجرز الإنجليزيين، بتهمة التورط في حادثة اعتداء جسيم وقعت بالقرب من أحد أندية الغولف. وتأتي هذه الحادثة لتضيف فصلاً جديداً إلى السجل الحافل بالأزمات للنجم الإنجليزي السابق البالغ من العمر 43 عاماً.

وفقاً للتقارير الأمنية، يُعتقد أن بارتون هو أحد رجلين تم اعتقالهما بعد تلقي الشرطة بلاغات عن وقوع اعتداء في منطقة هويتون بمدينة ميرسيسايد، وذلك يوم الأحد الماضي الموافق 8 مارس. وقد أكد متحدث باسم شرطة ميرسيسايد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أنه تم استدعاء فرق الطوارئ في تمام الساعة التاسعة مساءً إلى منطقة فيروي بعد الإبلاغ عن تعرض رجل لاعتداء بالقرب من نادي هويتون وبريسكوت للغولف.

وأسفر الحادث عن نقل الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاج وتقييم إصاباته البالغة التي تركزت في منطقة الوجه والأضلاع. وعلى إثر ذلك، ألقت الشرطة القبض على رجلين، أحدهما يبلغ من العمر 50 عاماً والآخر 43 عاماً، للاشتباه في ارتكابهما جريمة اعتداء جسيم بموجب المادة 18 من قانون العقوبات البريطاني.

الكشف عن الاعتقال خلال جلسة المحكمة العليا

المثير في الأمر أن خبر الاعتقال لم يخرج للإعلام بشكل تقليدي، بل تم الكشف عنه خلال جلسة استماع في المحكمة العليا عُقدت يوم الثلاثاء. الجلسة كانت مخصصة للنظر في دعوى تشهير مرفوعة ضد بارتون من قبل إيني ألوكو، المهاجمة السابقة لمنتخب إنجلترا للسيدات.

وخلال الجلسة، صرح جيرفاس دي وايلد، محامي ألوكو، بأن محاميه الموكل تلقى اتصالاً من محامٍ مناوب بمركز شرطة في ليفربول قبل وقت قصير من بدء الجلسة. وأبلغ دي وايلد المحكمة أن بارتون، الذي سبق له تدريب ناديي فليتوود وبريستول روفيرز، قد أُلقي القبض عليه يوم الإثنين وهو محتجز حالياً قيد التحقيق.

تاريخ حافل بالأزمات والسياق العام

لا يُعد هذا الاعتقال الحادثة الأولى في حياة جوي بارتون، حيث يمتلك اللاعب الذي ينحدر من منطقة هويتون تاريخاً طويلاً من المشكلات الانضباطية والقانونية داخل وخارج الملعب. فقد سبق له أن قضى عقوبة السجن في عام 2008 بسبب حادثة اعتداء، كما تورط في عدة مشاجرات شهيرة مع زملائه في الفريق خلال مسيرته الاحترافية، أبرزها حادثة اعتدائه العنيف على زميله عثمان دابو إبان فترة لعبه في مانشستر سيتي.

على الصعيد الرياضي، مثّل بارتون منتخب إنجلترا في مباراة دولية واحدة، ولعب لأندية بارزة مثل نيوكاسل يونايتد وبيرنلي في إنجلترا، ورينجرز في أسكتلندا، وأولمبيك مارسيليا في فرنسا. وبعد اعتزاله، اتجه إلى مجال التدريب ثم الإعلام الرياضي.

التأثير المتوقع ومسيرته الإعلامية الحالية

في الوقت الحالي، يقدم بارتون بودكاست يحمل اسم «الفطرة السليمة مع جوي بارتون»، والذي يُروج له على أنه منصة تقدم نظرة صريحة وجريئة على قضايا الرياضة والمجتمع والسياسة. وقد أثار بارتون مؤخراً جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية البريطانية بسبب انتقاداته اللاذعة والمستمرة للمحللات الرياضيات في كرة القدم للرجال، مما أدى إلى تزايد الدعاوى القضائية ضده.

من المتوقع أن يكون لهذا الاعتقال الأخير تأثير سلبي كبير على صورته العامة ومسيرته الإعلامية، فضلاً عن تعقيد موقفه في القضايا القانونية الجارية، خاصة دعوى التشهير المرفوعة ضده. إن تكرار هذه الحوادث يضعف من مصداقيته كشخصية إعلامية رياضية، وقد يدفع الرعاة والمنصات الإعلامية إلى إعادة النظر في التعاون معه مستقبلاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى