الرياضة

جون توشاك ينفي إصابته بالخرف ويرد على ادعاءات نجله

أسطورة ليفربول جون توشاك ينفي شائعات الخرف

نفى النجم الويلزي وأسطورة نادي ليفربول الإنجليزي، والمدرب الأسبق لنادي ريال مدريد الإسباني، جون توشاك، بشكل قاطع كافة المزاعم التي أطلقها نجله “كاميرون” بشأن تدهور حالته الصحية وإصابته بمرض الخرف. وقد أثارت هذه الشائعات قلقاً واسعاً في الأوساط الرياضية العالمية والمحلية نظراً للمكانة الكبيرة التي يحظى بها توشاك في تاريخ كرة القدم الأوروبية.

أسطورة ليفربول جون توشاك

تفاصيل ادعاءات نجل توشاك

بدأت القصة عندما صرح كاميرون توشاك لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية بأن والده البالغ من العمر 77 عاماً قد شُخص بمرض الخرف. وأشار كاميرون في تصريحاته إلى أن المرض بدأ يؤثر بشكل ملحوظ على الذاكرة قصيرة المدى لوالده، مستدركاً أن أسطورة التدريب لا يزال يمتلك قدرة مذهلة على استرجاع تفاصيل دقيقة وتشكيلات كاملة للمباريات التي خاضها أو أشرف على تدريبها قبل عقود طويلة.

رد حاسم من توشاك وزوجته

لم يتأخر الرد من جون توشاك وزوجته “ماي”، حيث خرجا لنفي هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً. وأكد الزوجان أنهما لم يتواصلا مع كاميرون بشكل كبير خلال العامين الماضيين، مما يضعف من مصداقية تصريحاته حول الحالة الصحية الدقيقة للمدرب المخضرم.

وفي مقابلة مع صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، رد توشاك بأسلوبه الساخر المعتاد قائلاً: «هل أنا مصاب بالخرف؟ ليس بعد». ومع ذلك، اعترف توشاك بشفافية أن ذاكرته قصيرة المدى قد تأثرت بالفعل، ولكن ليس بسبب الخرف، بل كأحد المضاعفات التي أعقبت معركته الشرسة مع فيروس كورونا (كوفيد-19)، حيث من المعروف أن توشاك قضى فترة حرجة في العناية المركزة في إسبانيا عام 2022 بسبب الفيروس.

وأضاف توشاك مازحاً ليطمئن محبيه: «لقد نسيت جميع الأهداف التي أهدرتها طوال مسيرتي، لكنني أتذكر تماماً وبكل وضوح جميع الأهداف التي سجلتها». من جانبها، طمأنت زوجته ماي الجماهير قائلة: «جون هادئ جداً هنا، لقد احتفلنا بعيد ميلاده السابع والسبعين يوم الأحد الماضي، وكان في غاية السعادة وبصحة جيدة».

مسيرة تاريخية حافلة بالإنجازات

تكتسب أخبار جون توشاك أهمية كبرى بالنظر إلى مسيرته الأسطورية. ففي فترة السبعينيات، شكل توشاك شراكة هجومية مرعبة مع النجم كيفن كيجان في صفوف ليفربول تحت قيادة المدربين التاريخيين بيل شانكلي وبوب بيزلي، مساهماً في حصد ألقاب الدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد الأوروبي.

وعلى الصعيد التدريبي، ترك توشاك بصمة لا تُمحى، حيث قاد أندية كبرى في أوروبا أبرزها ريال مدريد، الذي توج معه بلقب الدوري الإسباني، بالإضافة إلى تدريبه لنادي ريال سوسيداد ومنتخب ويلز الوطني. وتأتي هذه التطمينات حول صحته لتريح عشاق كرة القدم الذين يتابعون بقلق تزايد حالات الخرف بين اللاعبين القدامى، مما يجعل نفي توشاك خبراً ساراً للمجتمع الرياضي الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى