
يوفنتوس وروما يتنافسان لضم فرانك كيسيه من الأهلي
صراع إيطالي للظفر بخدمات الإيفواري فرانك كيسيه
في تطور لافت لسوق الانتقالات الكروية، يسعى ناديا يوفنتوس وروما الإيطاليين للتعاقد مع لاعب خط وسط النادي الأهلي السعودي، النجم الإيفواري فرانك كيسيه. يأتي هذا الاهتمام المتزايد في ظل التقارير التي تشير إلى دخول اللاعب فترة الأشهر الستة «الحرة» مع ناديه، حيث يتبقى على نهاية عقده الحالي فترة قصيرة تتيح له التفاوض المباشر. وحتى هذه اللحظة، لم يتم تحديد مصير اللاعب بشكل نهائي مع ناديه الحالي، سواء بتجديد العقد والبقاء ضمن صفوف الفريق، أو اتخاذ قرار الرحيل لخوض تجربة احترافية جديدة.
موقف اللاعب ودراسة العروض الأوروبية
في الوقت الراهن، يدرس اللاعب فرانك كيسيه، بالتعاون الوثيق مع وكيل أعماله، كافة العروض المطروحة على طاولته. ولا يقتصر الاهتمام على الأندية الإيطالية فحسب، بل يمتد ليشمل عدة أندية أوروبية أخرى ترغب في الاستفادة من خدماته وخبراته العريضة. ويهدف كيسيه من خلال هذه التقييمات الدقيقة إلى تحديد وجهته الاحترافية القادمة بما يتناسب مع طموحاته الرياضية، سواء كان ذلك بالعودة إلى الملاعب الأوروبية التي شهدت تألقه، أو الاستمرار في مشروع الدوري السعودي الطموح.
الخلفية التاريخية: لماذا يعتبر كيسيه هدفاً استراتيجياً في إيطاليا؟
لا يعد اهتمام الأندية الإيطالية بفرانك كيسيه وليد الصدفة؛ فالنجم الإيفواري يمتلك تاريخاً حافلاً وناجحاً في الدوري الإيطالي (السيري آ). لقد بدأ مسيرته اللافتة في إيطاليا مع نادي أتالانتا، قبل أن ينتقل إلى نادي إي سي ميلان حيث سطر أبرز إنجازاته. كان كيسيه بمثابة الركيزة الأساسية في خط وسط ميلان، ولعب دوراً محورياً في تتويج الفريق بلقب الدوري الإيطالي في موسم 2021-2022. هذا السجل الحافل يجعل منه خياراً مثالياً ومضموناً لأندية بحجم يوفنتوس الذي يسعى لتعزيز صلابة خط وسطه، وروما الذي يبحث عن لاعب يمتلك القوة البدنية والخبرة التكتيكية العالية للسيطرة على منتصف الملعب.
مسيرة كيسيه مع الأهلي وتأثيره المتوقع
يُذكر أن النادي الأهلي السعودي كان قد تعاقد مع فرانك كيسيه قادماً من نادي برشلونة الإسباني، في صفقة كبرى بعقد يمتد لمدة 3 مواسم لينتهي في صيف عام 2026. وخلال فترة تواجده مع الفريق، ساهم اللاعب بشكل ملحوظ في تعزيز قوة خط الوسط، ونجح في ترك بصمة واضحة من خلال المشاركة في تحقيق بطولات هامة مثل دوري أبطال آسيا لأندية النخبة وكأس السوبر السعودي مع النادي الأهلي، وفقاً لما تضمنته تقارير مسيرته مع الفريق.
على الصعيد المحلي والإقليمي، يمثل رحيل كيسيه المحتمل تغييراً فنياً كبيراً للنادي الأهلي، نظراً لكونه أحد الركائز الأساسية في بناء الهجمات وقطع الكرات. أما على الصعيد الدولي، فإن عودته إلى أوروبا ستشكل إضافة قوية للدوري الإيطالي، وستعيد تسليط الضوء على قدرة اللاعبين الناشطين في الدوري السعودي على الاحتفاظ بمستوياتهم التنافسية العالية التي تؤهلهم للعودة إلى كبرى الدوريات الأوروبية وتمثيل أعرق أنديتها.



