الرياضة

سر 1% على قميص كانتي مع فنربخشة وتفاصيل الصفقة

في تطور لافت خلال فترة الانتقالات الشتوية، كشف ديفين أوزيك، المدير الرياضي لنادي فنربخشة التركي، عن السر الكامن وراء طباعة نسبة "1%" على قميص النجم الفرنسي نجولو كانتي، وذلك خلال حفل تقديمه الرسمي لاعباً جديداً في صفوف الفريق قادماً من نادي الاتحاد السعودي. هذه الخطوة أثارت تساؤلات واسعة بين الجماهير ووسائل الإعلام قبل أن يتم توضيح أبعادها الإنسانية المؤثرة.

كواليس الدراما في اللحظات الأخيرة

لم تكن عملية انتقال بطل كأس العالم 2018 إلى الدوري التركي مفروشة بالورود؛ فقد شهدت الصفقة دراما حقيقية كادت أن تعصف بها. أعلن النادي التركي في البداية عن فشل إتمام التعاقد بسبب خطأ إجرائي من جانب نادي الاتحاد في إدخال بيانات اللاعب عبر نظام مطابقة الانتقالات الدولي (TMS). إلا أن الجهود الإدارية المكثفة تكللت بالنجاح، ليعود فنربخشة ويعلن رسمياً إتمام الصفقة بعد ساعات قليلة من الإحباط، في عملية تبادلية تضمنت انتقال المهاجم المغربي يوسف النصيري إلى صفوف العميد السعودي.

دلالة الـ 1%: رسالة إنسانية قبل الرياضة

وفي تصريحات نقلتها صحيفة «فاناتيك» التركية، أوضح أوزيك أن الرقم الموجود على القميص ليس مجرد شعار، بل هو رمز لمشروع خيري ضخم. وقال: «سيكون كانتي رائداً لمشروعنا (1%)، والذي يهدف للتبرع بنسبة 1% من الراتب لصالح الأطفال ذوي الإعاقة. نحن لا نضم مجرد لاعب كرة قدم، بل نضم إنساناً يحمل قيماً استثنائية لعائلتنا».

مسيرة حافلة وعقلية انتصارية

يعد انضمام كانتي إلى الدوري التركي إضافة نوعية هائلة، نظراً لتاريخ اللاعب الحافل بالإنجازات. يُعرف النجم الفرنسي بأنه «رئة خط الوسط» التي لا تتوقف، وقد سطر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم الأوروبية. بداية من المعجزة الكروية مع ليستر سيتي وتحقيق لقب البريميرليغ، مروراً بحصد دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي مع تشيلسي، وصولاً إلى قمة المجد الكروي بالتتويج بكأس العالم مع منتخب فرنسا.

تأثير متوقع على الدوري التركي

من المتوقع أن يرفع وجود لاعب بحجم وخبرة كانتي من حدة المنافسة في الدوري التركي، ويمنح فنربخشة ثقلاً كبيراً في وسط الميدان، خاصة في الاستحقاقات الأوروبية. وأكد المدير الرياضي للنادي أن الاستفادة لن تقتصر على الجانب الفني فحسب، بل ستشمل نقل «العقلية الفائزة» والخبرات المتراكمة لغرف ملابس الفريق، مما يعزز من طموحات النادي في حصد الألقاب المحلية والقارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى