خالد بن سلمان يزور جناح الداخلية في معرض الدفاع العالمي 2024

في إطار فعاليات النسخة الثانية من معرض الدفاع العالمي المنعقد في العاصمة السعودية الرياض، قام صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، بزيارة تفقدية إلى جناح وزارة الداخلية المشارك في المعرض. وتأتي هذه الزيارة تأكيداً على التكامل الاستراتيجي بين القطاعات العسكرية والأمنية في المملكة، وحرص القيادة الرشيدة على الاطلاع على أحدث ما توصلت إليه المنظومة الأمنية من تطور تقني وميداني.
جولة في أروقة الابتكار الأمني
اطلع سمو وزير الدفاع خلال زيارته لجناح وزارة الداخلية على أبرز التقنيات والحلول الذكية التي تستعرضها الوزارة، والتي تعكس النقلة النوعية في العمل الأمني. واستمع سموه إلى شرح مفصل حول المبادرات والمشاريع التي تهدف إلى تعزيز الأمن والسلامة العامة، بما في ذلك استخدامات الذكاء الاصطناعي في إدارة الحشود، وأنظمة المراقبة المتقدمة، والحلول الرقمية التي تقدمها منصة "أبشر" وتطبيقاتها المختلفة، والتي ساهمت بشكل مباشر في تسهيل الخدمات للمواطنين والمقيمين ورفع كفاءة الأداء الأمني.
معرض الدفاع العالمي: منصة عالمية برؤية سعودية
يُعد معرض الدفاع العالمي، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية، حدثاً استثنائياً يضع المملكة العربية السعودية في قلب خارطة الصناعات الدفاعية العالمية. ويهدف المعرض إلى تعزيز موقع المملكة كمركز عالمي للابتكار في مجالات الدفاع والأمن، حيث يجمع تحت سقف واحد رواد الصناعة والخبراء وصناع القرار من جميع أنحاء العالم. وتكتسب مشاركة وزارة الداخلية أهمية خاصة، حيث تبرز التطور الكبير في توطين التقنيات الأمنية وتطوير الكوادر الوطنية القادرة على التعامل مع التحديات الأمنية المعاصرة.
التوافق مع رؤية المملكة 2030
تأتي هذه الزيارة والفعاليات المصاحبة للمعرض في سياق تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي أولت اهتماماً بالغاً بتوطين الصناعات العسكرية والأمنية. وتسعى المملكة من خلال هذه المعارض إلى توطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030، وهو ما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني من خلال خلق فرص عمل جديدة، ونقل المعرفة، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية. إن زيارة الأمير خالد بن سلمان لجناح الداخلية تعكس الدعم اللامحدود لهذا التوجه، وتؤكد على أهمية تضافر الجهود بين مختلف القطاعات لتحقيق الأمن المستدام والازدهار الاقتصادي.
أهمية الحدث على الصعيدين الإقليمي والدولي
لا تقتصر أهمية معرض الدفاع العالمي على الشأن المحلي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً إقليمية ودولية. فالمعرض يمثل فرصة سانحة لتبادل الخبرات وعقد الشراكات الاستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية. كما يبعث برسالة واضحة حول جاهزية المملكة وقدرتها على تنظيم أحداث عالمية ضخمة، وقوة بنيتها التحتية الأمنية والدفاعية، مما يعزز من ثقة المجتمع الدولي في الاستقرار الذي تنعم به المملكة ودورها المحوري في حفظ الأمن والسلم في المنطقة.



