الرياضة

انطلاق جائزة مؤسسة الملك عبدالله للفروسية بجوائز تتجاوز 3 ملايين

تستعد العاصمة الرياض لاستقبال حدث رياضي واجتماعي بارز يوم الجمعة القادم، حيث تنظم مؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية، بالشراكة الاستراتيجية مع نادي سباقات الخيل، النسخة الثانية من "جائزة مؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية للخيل". ويحتضن ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية بالجنادرية هذه المنافسة المرتقبة التي رصدت لها جوائز مالية ضخمة تتجاوز قيمتها 3 ملايين ريال سعودي، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة العربية السعودية لتطوير قطاع الفروسية والارتقاء به إلى مصاف العالمية.

وتأتي هذه الجائزة امتداداً للإرث العريق الذي تركه الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله-، الذي عُرف بشغفه الكبير بالخيل العربية الأصيلة وحرصه الدائم على الحفاظ على هذا الموروث الثقافي والحضاري. وتكتسب هذه النسخة أهمية خاصة في ظل النهضة الشاملة التي تشهدها رياضة الفروسية في المملكة، حيث تهدف الجائزة بشكل رئيسي إلى دعم وتكريم الملاك والمدربين والخيالة المحليين، وتحفيزهم على تقديم أفضل ما لديهم من مستويات فنية، بما يساهم في تعزيز جودة الخيل السعودية وقدرتها على المنافسة في المحافل الدولية.

وفي سياق متصل، لا ينفصل هذا الحدث عن الحراك الرياضي الواسع الذي تعيشه المملكة ضمن مستهدفات رؤية 2030، والتي تسعى لجعل المملكة وجهة عالمية رائدة في مختلف الرياضات، وعلى رأسها الفروسية التي تعد جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية. وتساهم مثل هذه البطولات في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، وجذب الأنظار نحو التطور الكبير في البنية التحتية الرياضية السعودية، مكملة بذلك النجاحات التي حققتها بطولات عالمية أخرى استضافتها المملكة مؤخراً مثل "كأس السعودية".

ولإضفاء طابع مجتمعي وترفيهي مميز على الحدث، أعلنت اللجنة المنظمة عن باقة ضخمة من الجوائز المخصصة للجمهور الحاضر في الميدان، في خطوة تهدف لتعزيز تجربة الحضور وجعل السباق وجهة ترفيهية متكاملة للأسر. وتشمل الجوائز المقدمة 10 سيارات حديثة، و200 تذكرة لأداء مناسك العمرة، بالإضافة إلى 200 تذكرة لمدينة ملاهي "القدية" (Six Flags)، إلى جانب العديد من الجوائز القيمة الأخرى التي سيتم توزيعها عبر مسابقات تفاعلية تقام على هامش السباقات.

وتحرص مؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية من خلال هذه الفعالية على دمج الرسالة الإنسانية بالنشاط الرياضي، حيث تم تخصيص مناطق تفاعلية وترفيهية توفر أجواء عائلية ممتعة، مما يرسخ مفهوم سباقات الخيل كحدث اجتماعي يجمع بين أصالة الماضي وروح التجدد، ويعزز من القيم النبيلة المرتبطة برياضة الآباء والأجداد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى