باقات جسر الملك فهد الجديدة 2026: خصومات ورسوم العبور

أعلنت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد عن إطلاق حزمة من الباقات الجديدة والمبتكرة للمسافرين عبر تطبيق “جسر” الرقمي، والتي تهدف إلى تقديم حلول مرنة وخيارات توفيرية لمستخدمي الجسر بصفة دورية. وتتضمن هذه الباقات خصومات مجزية تتراوح بين 15% و40% على رسوم العبور، ومن المقرر أن يبدأ العمل بها رسمياً اعتباراً من 18 فبراير 2026م، في خطوة تأتي بالتزامن مع تحديث هيكلة الرسوم لضمان استدامة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل.
تفاصيل الباقات الجديدة وخيارات التوفير
صممت المؤسسة الباقات الجديدة لتلبي احتياجات شرائح مختلفة من المسافرين، سواء كانوا من المترددين يومياً على الجسر أو المسافرين في عطلات نهاية الأسبوع. وتتوزع الباقات على النحو التالي:
- باقة المسافر الدائم: وتعد الخيار الأمثل للموظفين والطلاب والمسافرين بشكل يومي، حيث تقدم أعلى نسبة خصم تصل إلى 40%. تبلغ تكلفة الباقة 850 ريالاً، وتتيح للمستفيد 40 عملية عبور (ذهاب أو عودة) صالحة لمدة شهر واحد، أيهما يسبق الآخر.
- باقة المسافر المتكرر: تستهدف هذه الفئة الأشخاص الذين يسافرون على فترات متباعدة ولكن منتظمة. توفر الباقة خصماً يصل إلى 20% بقيمة إجمالية 1,120 ريالاً، وتمنح المستخدم 40 عملية عبور تمتد صلاحيتها لسنة كاملة، مما يوفر مرونة عالية في الاستخدام.
- باقة الذهاب والعودة: صممت للمسافرين الذين يخططون لرحلات قصيرة ومحددة، حيث تمنح خصماً بنسبة 15% بقيمة 60 ريالاً. تستمر صلاحية هذه الباقة لمدة أسبوع واحد من تاريخ أول عملية عبور، وتشمل رحلتي عبور فقط.
تعديل رسوم العبور والمركبات
في سياق متصل، أوضحت المؤسسة أن تاريخ 18 فبراير 2026م سيشهد أيضاً تطبيق التسعيرة الجديدة لرسوم العبور الأساسية دون اشتراك. وبموجب التعديلات، ستصبح رسوم عبور السيارات الصغيرة والدراجات النارية 35 ريالاً، بينما حُددت رسوم الحافلات الصغيرة بـ 55 ريالاً، والحافلات الكبيرة بـ 70 ريالاً. أما الشاحنات، فسيتم احتساب رسومها بناءً على الوزن بواقع 7 ريالات للطن الواحد، مما يعكس توجهاً لتنظيم حركة النقل الثقيل ورفع كفاءة البنية التحتية.
الأهمية الاستراتيجية والسياق التاريخي
يعد جسر الملك فهد، الذي افتتح رسمياً في عام 1986م، شريان الحياة الرئيسي والرابط البري الوحيد بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين. يمتد الجسر بطول 25 كيلومتراً، وقد لعب منذ إنشائه دوراً محورياً في تعزيز العلاقات الاجتماعية والاقتصادية بين البلدين الشقيقين. لا يقتصر دور الجسر على كونه معبراً للمسافرين، بل يعد ممراً حيوياً للتبادل التجاري وتدفق البضائع، مما يجعله أحد أهم المعالم اللوجستية في منطقة الخليج العربي.
التأثير الاقتصادي والتحول الرقمي
تأتي هذه الخطوات ضمن استراتيجية المؤسسة للتحول الرقمي عبر تعزيز استخدام تطبيق “جسر”، مما يسهم في تقليل أوقات الانتظار عند البوابات وتسهيل تدفق الحركة المرورية التي تشهد كثافة عالية، خاصة في مواسم العطلات والأعياد. ومن المتوقع أن تساهم الباقات الجديدة في تخفيف الأثر المالي لزيادة الرسوم على الفئات الأكثر استخداماً للجسر، مثل الموظفين المقيمين في إحدى المملكتين ويعملون في الأخرى، بالإضافة إلى دعم القطاع السياحي من خلال تشجيع الزيارات المتكررة بأسعار تفضيلية.



