تسليم هدية خادم الحرمين من التمور لإيطاليا ومقدونيا الشمالية

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة للمملكة العربية السعودية، واصلت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تنفيذ برنامج هدية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لتوزيع التمور الفاخرة في مختلف دول العالم. وقد شهد يوماً حافلاً بتسليم كميات مخصصة لكل من الجمهورية الإيطالية وجمهورية مقدونيا الشمالية، وذلك تأكيداً على رسالة المملكة السامية في تعزيز أواصر الأخوة والتضامن مع المسلمين والمجتمعات الصديقة حول العالم.
مراسم التسليم في العاصمة الإيطالية روما
شهدت العاصمة الإيطالية روما مراسم تسليم الهدية في مقر سفارة المملكة العربية السعودية، حيث قام رئيس القسم السياسي والاقتصادي بالسفارة، الأستاذ عبدالعزيز ناصر العاصم، بتسليم الكمية المخصصة. حضر الحفل الأمين العام للمركز الثقافي الإسلامي في روما، الدكتور عبدالله رضوان، ورئيس المركز نعيم نصر الله، إلى جانب عدد من منسوبي السفارة. وقد بلغت حصة إيطاليا من هذا البرنامج (5) أطنان من التمور الفاخرة، ومن المتوقع أن يستفيد منها نحو (20,000) مستفيد، حيث سيتم توزيعها وفق آلية منظمة بالتنسيق مع المراكز والجمعيات الإسلامية لضمان وصولها إلى مستحقيها في مختلف المدن الإيطالية.
دعم مستمر لمسلمي مقدونيا الشمالية
وفي سياق متصل، امتدت أيادي الخير السعودية إلى جمهورية مقدونيا الشمالية، حيث نظمت الوزارة، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة المملكة لدى البوسنة والهرسك، حفلاً لتسليم الهدية في مقر المشيخة الإسلامية. حضر الحفل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألبانيا (وغير المقيم لدى مقدونيا الشمالية) فيصل بن غازي حفظي، ونائب مفتي الجمهورية الشيخ إرسال يعقوبي. وقد تم تخصيص (5) أطنان من التمور، يستفيد منها ما يزيد على (20,000) شخص، مما يعكس حرص القيادة السعودية على تلمس احتياجات المسلمين في منطقة البلقان.
أبعاد البرنامج وتأثيره العالمي
يعد برنامج هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور واحداً من أهم البرامج السنوية التي تنفذها المملكة، حيث يستهدف هذا العام توزيع مئات الأطنان في (120) دولة حول العالم. لا يقتصر هذا البرنامج على قيمته الغذائية فحسب، بل يحمل دلالات رمزية عميقة تعبر عن الكرم العربي الأصيل ومكانة المملكة كقبلة للمسلمين وراعية لشؤونهم. يساهم هذا البرنامج في تعزيز القوة الناعمة للمملكة وتوطيد العلاقات الدبلوماسية والشعبية مع الدول المستفيدة، كما يبرز الدور الريادي للمملكة في العمل الخيري والإنساني العابر للحدود، والذي لا يميز بين عرق أو لون، بل يهدف لخدمة الإنسان وتعميق معاني التكافل الاجتماعي.



