خادم الحرمين يغادر تخصصي الرياض بعد فحوصات مطمئنة

غادر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، مستشفى الملك فيصل التخصصي في العاصمة الرياض، وذلك بعد أن استكمل الفحوصات الطبية الروتينية التي أجراها خلال الفترة القصيرة الماضية، والتي تكللت ولله الحمد بالنجاح والنتائج المطمئنة. وقد أعلن الديوان الملكي في بيان رسمي عن مغادرة الملك للمستشفى، مما أشاع أجواء من الارتياح والفرح في الأوساط الشعبية والرسمية داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.
وتأتي هذه الفحوصات في إطار العناية الطبية الدورية التي يتلقاها خادم الحرمين الشريفين للاطمئنان على صحته وسلامته. ويعد مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض واحداً من أبرز الصروح الطبية في المنطقة، حيث يقدم رعاية صحية متقدمة وفق أعلى المعايير العالمية، وهو المكان الذي عادة ما يجري فيه القادة الفحوصات الدقيقة.
مسيرة حافلة بالعطاء والاستقرار
يتمتع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بمكانة كبيرة في قلوب المواطنين والشعوب العربية والإسلامية، نظراً لتاريخه الحافل في خدمة دينه ووطنه. فقد تولى مقاليد الحكم في الثالث من ربيع الآخر 1436هـ الموافق 23 يناير 2015م، وشهدت المملكة في عهده تحولات تاريخية وإصلاحات جذرية ضمن رؤية المملكة 2030 التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وقبل توليه الحكم، قضى الملك سلمان أكثر من خمسة عقود أميراً لمنطقة الرياض، حيث أشرف على تحويلها من بلدة متوسطة الحجم إلى إحدى أسرع العواصم نموًا وتطورًا في العالم العربي.
الأهمية الاستراتيجية والبعد الدولي
تحظى أخبار صحة خادم الحرمين الشريفين باهتمام واسع على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك نظراً للثقل السياسي والاقتصادي الذي تمثله المملكة العربية السعودية في العالم. فالمملكة هي قبلة المسلمين لوجود الحرمين الشريفين، وهي أيضاً عضو فاعل في مجموعة العشرين (G20) التي تضم أقوى اقتصادات العالم، بالإضافة إلى دورها القيادي في أسواق الطاقة العالمية ومنظمة أوبك. لذا، فإن الاطمئنان على صحة القيادة السعودية يعد مؤشراً هاماً لاستقرار المنطقة والأسواق العالمية.
وقد توالت برقيات التهنئة والاتصالات من قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة، معربين عن خالص تمنياتهم للملك سلمان بموفور الصحة والعافية، ومؤكدين على عمق العلاقات التي تربط بلدانهم بالمملكة. ويعكس هذا الاهتمام الدولي الدور المحوري الذي يلعبه الملك سلمان في تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، ودعمه المستمر للقضايا الإنسانية والإغاثية حول العالم.
وفي الختام، يرفع المواطنون والمقيمون أكف الضراعة للمولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وأن يديم عليه لباس الصحة والعافية، ليواصل مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها المملكة في مختلف الأصعدة، سائرة بخطى ثابتة نحو مستقبل مشرق ومزدهر.



