محليات

مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة في اليمن ولبنان وأفغانستان

تواصل المملكة العربية السعودية، ممثلة في ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تأكيد دورها الريادي في العمل الإنساني العالمي من خلال حزمة من المساعدات الإغاثية العاجلة التي استهدفت الفئات الأكثر احتياجاً في كل من اليمن ولبنان وأفغانستان. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية المملكة المستمرة لمد يد العون للمتضررين من الأزمات والكوارث في مختلف أنحاء العالم، وتخفيف معاناة الشعوب الشقيقة والصديقة.

شريان حياة في الحديدة اليمنية

في إطار اهتمامه البالغ بالوضع الإنساني في اليمن، واصل المركز تنفيذ مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، وهو مشروع حيوي يهدف إلى مكافحة الأمراض والأوبئة الناجمة عن تلوث المياه في مخيمات النازحين. وخلال الفترة من 26 نوفمبر وحتى 2 ديسمبر 2025م، حقق المشروع أرقاماً قياسية في ضخ المياه، حيث تم توفير:

  • 1,147,000 لتر من المياه الصالحة للاستخدام المنزلي.
  • 247,000 لتر من المياه الصالحة للشرب.

كما تضمن المشروع تنفيذ 69 نقلة مخصصة لإزالة المخلفات من مخيمات النازحين، وإجراء اختبارات دورية لجودة المياه لضمان سلامتها، حيث استفاد من هذه الخدمات المتكاملة 16,170 فرداً. ويعد هذا الدعم ركيزة أساسية لاستقرار الأسر النازحة في الساحل الغربي اليمني الذي يعاني من شح حاد في الموارد المائية.

دعم الأمن الغذائي في لبنان

وفي سياق متصل، كثف المركز جهوده في الجمهورية اللبنانية للاستجابة للتحديات الاقتصادية والمعيشية التي تواجه اللاجئين والمجتمع المستضيف على حد سواء. وقام المركز بتوزيع 464 سلة غذائية و464 كرتون تمر في مدينة بعلبك، مستهدفاً 2,320 فرداً من اللاجئين السوريين والفئات الأكثر حاجة في المجتمع اللبناني.

وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروع توزيع المساعدات الغذائية وتوزيع التمور لعام 2025م، في وقت يشهد فيه لبنان ظروفاً اقتصادية دقيقة تتطلب تكاتف الجهود الدولية لدعم الفئات الهشة وتوفير الأمن الغذائي لها.

إغاثة العائدين في أفغانستان

وعلى الصعيد الآسيوي، امتدت أيادي الخير السعودية إلى أفغانستان، حيث وزع مركز الملك سلمان للإغاثة 520 سلة غذائية في مديريتي حصارك وبجيرآجام بولاية ننجرهار. وقد خُصصت هذه المساعدات لدعم 520 أسرة من العائدين من باكستان إلى ديارهم، وذلك ضمن مشروع الأمن الغذائي والطوارئ لعامي (2025 – 2026م).

وتكتسب هذه المساعدات أهمية قصوى في ظل الظروف الانتقالية التي يمر بها العائدون، حيث تساهم في توفير الاحتياجات الأساسية لهم وتسهيل عملية إعادة دمجهم في مجتمعاتهم الأصلية، مما يعكس شمولية الرؤية الإنسانية للمملكة التي لا تفرق بين عرق أو لون في تقديم المساعدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى