مساعدات مركز الملك سلمان: كسوة وغذاء لليمن وباكستان

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دوره الريادي في تقديم يد العون للمحتاجين والمتضررين حول العالم، مكثفاً جهوده الميدانية في الجمهورية اليمنية وجمهورية باكستان الإسلامية، وذلك ضمن سلسلة من المشاريع الحيوية التي تهدف إلى تخفيف معاناة الفئات الأكثر احتياجاً وتوفير متطلبات العيش الكريم لهم.
دعم شتوي وغذائي في حضرموت
في إطار مشروع توزيع الكسوة الشتوية (كنف) لعام 2026م، قام المركز بتوزيع 1.000 قسيمة شرائية في مديرية تريم بمحافظة حضرموت. وتتيح هذه القسائم للمستفيدين إمكانية اختيار وشراء الكسوة الشتوية المناسبة لهم من متاجر معتمدة، حيث استفاد من هذه المبادرة 1.000 فرد من النازحين وأفراد المجتمع المستضيف، مما يسهم في حمايتهم من موجات البرد.
وبالتوازي مع الدعم الشتوي، عزز المركز أمن الغذاء في المحافظة عبر توزيع 4.700 سلة غذائية في مديريتي السوم وسيئون. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن، مستهدفة 32.900 فرد، لسد الفجوة الغذائية وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة.
تعزيز المنظومة التعليمية في لحج
إيماناً بأهمية التعليم كركيزة أساسية للتنمية والاستقرار، اختتم مركز الملك سلمان للإغاثة مشروع تعزيز العملية التعليمية في مديريتي الحوطة وتبن بمحافظة لحج للعام الدراسي (2025 – 2026). وقد حقق المشروع إنجازات ملموسة شملت:
- توزيع الحقائب المدرسية والزي المدرسي للطلاب.
- إعادة تأهيل وترميم 90 فصلاً دراسياً لضمان بيئة تعليمية آمنة.
- تزويد المدارس بالأثاث المكتبي، ومستلزمات التنمية الرياضية، وحقائب الإسعافات الأولية.
- تدريب وتأهيل 78 متطوعاً من الكوادر التعليمية.
- توفير الحقائب التعليمية لـ 486 كادراً تعليمياً وإدارياً.
وقد استفاد من هذا المشروع الحيوي 6.464 طالباً وطالبة موزعين على 10 مدارس، مما يساهم في الحد من التسرب المدرسي ورفع جودة التعليم في المحافظة.
أهمية التدخلات الإنسانية في اليمن
تكتسب هذه المساعدات أهمية استراتيجية بالغة نظراً للظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي يمر بها اليمن. وتعد المملكة العربية السعودية، عبر ذراعها الإنساني "مركز الملك سلمان"، من أكبر الداعمين للشعب اليمني، حيث تسهم هذه المشاريع في تعزيز الصمود المجتمعي، وتحريك العجلة الاقتصادية المحلية، وضمان استمرار الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والغذاء في المناطق المتضررة.
مساعدات شتوية عاجلة في باكستان
وعلى الصعيد الدولي، امتدت أيادي الخير السعودية إلى جمهورية باكستان الإسلامية لمواجهة موجة البرد القارس. حيث وزع المركز 6.635 حقيبة شتوية استفاد منها 45.151 فرداً من المتضررين من الفيضانات والطقس البارد.
وشمل التوزيع مناطق متعددة منها قلعة سيف الله وقلعة عبدالله وبشين في إقليم بلوشستان، ومنطقتي ملتان وخانيوال في إقليم البنجاب، بالإضافة إلى مناطق في إقليم خيبر بختون خوا وإقليم كشمير. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروع (كنف) لعام 2026م في باكستان، تأكيداً على التزام المملكة بدعم الشعوب الشقيقة والصديقة في أوقات الأزمات والكوارث الطبيعية.



