محليات

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات في 6 دول حول العالم

واصلت المملكة العربية السعودية، ممثلة في ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تأكيد دورها الريادي في العمل الخيري العالمي، حيث نفذ المركز سلسلة من العمليات الإغاثية المتزامنة في ست دول موزعة على ثلاث قارات، مستهدفاً الفئات الأكثر احتياجاً وتضرراً، وذلك في إطار استراتيجية المملكة لتعزيز الأمن الغذائي والمائي حول العالم.

جهود مكثفة في اليمن: شريان حياة مائي

في الجمهورية اليمنية، التي تشهد واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية، كثف المركز جهوده في قطاعي المياه والإصحاح البيئي. وتكتسب هذه المشاريع أهمية قصوى في ظل المخاوف المستمرة من تفشي الأوبئة المرتبطة بتلوث المياه مثل الكوليرا. وقد نجح المركز في ضخ أكثر من 900 ألف لتر من المياه الصالحة للشرب وأكثر من 11 مليون لتر من مياه الاستخدام في محافظتي حجة وصعدة، بالإضافة إلى تنفيذ حملات لإزالة المخلفات من مخيمات النازحين، مما يساهم بشكل مباشر في تحسين الوضع الصحي والمعيشي لآلاف الأسر اليمنية.

الأمن الغذائي في آسيا وأوروبا

وعلى صعيد الأمن الغذائي، امتدت أيادي الخير لتشمل جمهورية أوزبكستان، حيث وزع المركز مئات السلال الغذائية في منطقة آلتينكول، ضمن خطة طموحة تستهدف توزيع آلاف السلال بحلول عام 2026. وفي القارة الأوروبية، وتحديداً في جمهورية كوسوفو، واصل المركز تنفيذ مشروع "سلة إطعام"، مقدماً الدعم الغذائي للأسر المحتاجة في مدينة فوش كوسوفا، مما يعكس شمولية المساعدات السعودية وعدم اقتصارها على منطقة جغرافية محددة.

دعم المجتمعات في أفريقيا وأمريكا الجنوبية

وفي القارة الأفريقية، استهدف المركز جمهورية تشاد عبر توزيع كميات ضخمة من التمور في محافظة البطحاء، مستفيداً منها قرابة 9 آلاف فرد، وذلك ضمن التزام المملكة بدعم دول الساحل الأفريقي في مواجهة تحديات نقص الغذاء. ولم تغب أمريكا الجنوبية عن خارطة العمل الإنساني السعودي، حيث شهدت مدينة غواروليوس البرازيلية توزيع 3 آلاف كرتون تمر، استفادت منها أسر من المجتمع المضيف واللاجئين من جنسيات متعددة، مما يبرز البعد الدولي والإنساني للمركز الذي يتجاوز الحدود والعرقيات.

الرؤية الإنسانية للمملكة

تأتي هذه التحركات المتزامنة تجسيداً لرؤية المملكة 2030 التي تضع العمل الإنساني في صلب علاقاتها الدولية، حيث يسعى مركز الملك سلمان للإغاثة منذ تأسيسه إلى تقديم العون للمحتاجين في شتى بقاع الأرض دون تمييز، معتمداً على بيانات دقيقة لتحديد الاحتياجات الفعلية وضمان وصول المساعدات لمستحقيها، مما يعزز من مكانة المملكة كواحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية على مستوى العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى