العالم العربي

مركز الملك سلمان يوزع تموراً في حضرموت وشبوة ضمن خطة 2026

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الشعب اليمني الشقيق، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ برامجه الإغاثية الطموحة، حيث قام المركز بتوزيع 1.300 كرتون من التمور في محافظتي حضرموت وشبوة، وذلك ضمن مشروع توزيع مساعدات التمور في الجمهورية اليمنية للعام 2026م.

تفاصيل التوزيع في حضرموت وشبوة

شهدت محافظة حضرموت نشاطاً مكثفاً لفرق المركز، حيث تم توزيع 900 كرتون من التمور في مديريتي "حريضة" و"عمد". وقد ساهمت هذه الكمية في تلبية الاحتياجات الغذائية لـ 5.400 فرد من الأسر الأكثر احتياجاً في تلك المناطق، مما يعكس حرص المركز على الوصول إلى الفئات المستفيدة في مختلف المديريات.

وبالتوازي مع ذلك، امتدت أيادي الخير إلى محافظة شبوة، حيث وزع المركز 400 كرتون تمر في مديرية "الروضة". واستفاد من هذه المساعدات 2.800 فرد، ليصبح إجمالي التوزيع في المحافظتين خلال هذه الدفعة 1.300 كرتون، ساهمت في دعم الأمن الغذائي لآلاف المستفيدين.

مشروع استراتيجي للأمن الغذائي في اليمن

يأتي هذا التوزيع كجزء من مشروع ضخم وشامل يتبناه مركز الملك سلمان للإغاثة، يهدف إلى توزيع 625.000 كرتون من التمور، بوزن إجمالي يبلغ 5.000 طن. ويغطي هذا المشروع الاستراتيجي مساحة جغرافية واسعة تشمل محافظات: أبين، الحديدة، الضالع، المهرة، تعز، حجة، حضرموت، سقطرى، شبوة، لحج، عدن، مأرب، والجوف. ومن المقرر أن يستفيد من هذا المشروع الحيوي قرابة 375.000 فرد، مما يجعله واحداً من أهم روافد الدعم الغذائي في اليمن.

الدور الريادي للمملكة في العمل الإنساني

تكتسب هذه المساعدات أهمية خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمر بها اليمن. وتُعد التمور من المواد الغذائية الأساسية ذات القيمة الغذائية العالية التي تعتمد عليها الأسر اليمنية. ويعكس هذا المشروع التزام المملكة العربية السعودية الراسخ، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة، بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني في محنته، والعمل على تخفيف معاناته من خلال توفير المتطلبات الأساسية للحياة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة متكاملة من المشاريع الإغاثية والتنموية التي تنفذها المملكة لتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين سبل العيش، ودعم القطاع الصحي والتعليمي في اليمن، تأكيداً على روابط الأخوة والجوار والمصير المشترك بين البلدين الشقيقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى