الرياضة

غيابات الأهلي أمام الشرطة العراقي: 5 نجوم يغيبون عن النخبة الآسيوية

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي السعودي لخوض اختبار صعب ومعقد للغاية، عندما يواجه نظيره فريق الشرطة العراقي، غداً (الإثنين)، ضمن منافسات الجولة المرتقبة من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الرياضي 2025-2026. وتأتي هذه المواجهة في وقت يسعى فيه «الراقي» لتأكيد جدارته القارية ومواصلة الزحف نحو الأدوار الإقصائية، إلا أن الظروف المحيطة بالفريق قد تشكل عائقاً حقيقياً أمام طموحات الجماهير الأهلاوية.

غياب العمود الفقري للفريق

يدخل الأهلي اللقاء وهو يعاني من نزيف حاد في تشكيلته الأساسية، حيث تأكد غياب خمسة من أبرز نجوم الفريق دفعة واحدة، مما يضع الجهاز الفني بقيادة الألماني ماتياس يايسله في مأزق تكتيكي حقيقي. وتتمثل الضربة الموجعة في غياب الثلاثي المحترف؛ الحارس السنغالي إدوارد ميندي، والجناح الجزائري رياض محرز، ودينامو خط الوسط العاجي فرانك كيسيه. ويأتي غياب هؤلاء النجوم بسبب التحاقهم بمنتخبات بلادهم للمشاركة في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025، وهي البطولة التي لطالما أثرت توقيتاتها على الأندية التي تضم محترفين أفارقة من الطراز الرفيع.

تحديات إضافية وإيقافات

لم تتوقف متاعب الأهلي عند حدود الاستدعاءات الدولية، بل امتدت لتشمل الغيابات بداعي الإيقاف والإصابات أو الظروف الفنية، حيث يفتقد الفريق لخدمات اللاعب إنزو ميو بسبب الإيقاف، بالإضافة إلى غياب المهاجم المحلي البارز فراس البريكان. هذا النقص العددي في الخيارات الهجومية والدفاعية يفرض على المدرب يايسله ضرورة البحث عن حلول بديلة من دكة البدلاء، والاعتماد على العناصر الشابة أو اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق لعب كافية خلال الفترة الماضية لتعويض الفارق الفني الكبير.

موقف الفريق في البطولة وأهمية النقاط

يخوض الأهلي هذه المواجهة وفي جعبته 10 نقاط، محتلاً المركز الخامس في جدول ترتيب مجموعة الغرب بدوري أبطال آسيا للنخبة. وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة، حيث أن الفوز سيمنح الفريق دفعة قوية لتثبيت أقدامه في مراكز التأهل وتجنب الحسابات المعقدة في الجولات الأخيرة. في المقابل، يدرك فريق الشرطة العراقي حجم الغيابات في صفوف خصمه، مما قد يدفعه للعب بجرأة أكبر لمحاولة خطف نقاط المباراة أو الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد عمالقة الكرة السعودية.

السياق القاري وتطلعات الجماهير

تعتبر بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة بنظامها الجديد محطة مفصلية للأندية السعودية التي تسعى للهيمنة على القارة الصفراء. وبالنسبة للأهلي، فإن تجاوز هذه العقبة رغم الغيابات سيبعث برسالة قوية للمنافسين حول شخصية البطل وعمق التشكيلة التي يمتلكها. وتترقب الجماهير الأهلاوية كيف سيتعامل الفريق مع هذا الظرف الطارئ، آملين أن تكون الروح القتالية للاعبين الحاضرين كفيلة بتعويض المهارات الفردية للنجوم الغائبين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى