مركز الملك سلمان يوزع 550 سلة غذائية في حضرموت ضمن خطة الاستجابة

واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوده الإنسانية الحثيثة في الجمهورية اليمنية الشقيقة، حيث قام المركز يوم أمس بتوزيع 550 سلة غذائية في مديرية زمخ ومنوخ التابعة لمحافظة حضرموت. ويأتي هذا التوزيع ضمن سلسلة من المساعدات المستمرة التي تهدف إلى تخفيف المعاناة عن الأسر المحتاجة في مختلف المحافظات اليمنية.
تفاصيل المساعدات والمستفيدين
استفاد من هذه الدفعة الجديدة من المساعدات 3.850 فردًا من الفئات الأكثر احتياجًا في المديرية. وتندرج هذه المبادرة تحت مظلة "مشروع التدخلات الغذائية الطارئة" في اليمن، وهو أحد المشاريع الحيوية التي ينفذها المركز لسد الفجوة الغذائية وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء للأسر التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي نتيجة الظروف الراهنة.
سياق الأزمة الإنسانية وأهمية التدخل
يعيش اليمن منذ سنوات أزمة إنسانية معقدة أثرت بشكل مباشر على سبل العيش والقدرة الشرائية للمواطنين. وتكتسب هذه المساعدات أهمية خاصة في مديريات مثل "زمخ ومنوخ" الصحراوية والنائية في حضرموت، حيث تواجه هذه المناطق تحديات لوجستية ومعيشية صعبة. ويساهم وصول فرق مركز الملك سلمان للإغاثة إلى هذه المناطق في تعزيز الصمود المجتمعي وتوفير شبكة أمان غذائي للأسر التي قد لا تصلها المساعدات بانتظام.
الدور الريادي للمملكة العربية السعودية
يأتي هذا الدعم امتدادًا للدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة، في المجال الإنساني عالميًا وإقليميًا. وتعتبر المملكة من أكبر الدول المانحة لليمن، حيث لم تقتصر مساعداتها على الجانب الغذائي فحسب، بل شملت قطاعات الصحة، والإيواء، والمياه، والإصحاح البيئي، بالإضافة إلى البرامج التنموية ودعم الاقتصاد اليمني.
التزام ثابت تجاه الشعب اليمني
تؤكد هذه الجهود المتواصلة على الثوابت الراسخة للسياسة السعودية في مد يد العون للشعب اليمني الشقيق دون تمييز، سعيًا لتحقيق الاستقرار وتخفيف وطأة الأزمة الإنسانية. وتعمل المملكة بالتنسيق مع المنظمات الأممية والدولية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها وفق أعلى المعايير الإنسانية، مما يعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.



