مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية في حجة اليمنية

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الشعب اليمني الشقيق، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ برامجه الإغاثية العاجلة في مختلف المحافظات اليمنية. وفي أحدث خطواته الميدانية، قام المركز بتوزيع مساعدات إيوائية ضرورية في محافظة حجة، وتحديداً في مديرية حرض التي تعاني من ظروف إنسانية استثنائية.
وشملت المساعدات المقدمة توزيع 100 حقيبة إيوائية متكاملة و100 خيمة في مخيم شليلة بمديرية حرض التابعة لمحافظة حجة. وقد ساهمت هذه المساعدات بشكل مباشر في توفير المأوى الآمن لـ 1.122 فرداً من الأسر الأكثر احتياجاً والمتضررة من الأزمة الراهنة، وذلك ضمن مشروع توزيع المساعدات الإيوائية الطارئة الذي يهدف إلى تأمين المتطلبات الأساسية للنازحين.
سياق الأزمة الإنسانية في اليمن
تأتي هذه المبادرة في وقت يواجه فيه اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم، حيث أدى الصراع المستمر إلى نزوح ملايين السكان عن مناطقهم الأصلية، مما جعل الحاجة إلى المأوى والغذاء والدواء أولوية قصوى. وتعد محافظة حجة، ومديرية حرض تحديداً، من المناطق التي شهدت موجات نزوح كبيرة، مما شكل ضغطاً هائلاً على البنية التحتية والموارد المتاحة، وجعل تدخل المنظمات الإغاثية أمراً حيوياً لإنقاذ الأرواح وحفظ الكرامة الإنسانية.
الدور الريادي لمركز الملك سلمان للإغاثة
منذ تأسيسه، وضع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الملف اليمني على رأس أولوياته، حيث عمل كذراع إنساني للمملكة العربية السعودية لمد يد العون للأشقاء في اليمن دون تمييز. ولا تقتصر جهود المركز على المساعدات الإيوائية فحسب، بل تمتد لتشمل قطاعات الأمن الغذائي، والصحة، والمياه والإصحاح البيئي، والتعليم، بهدف تخفيف معاناة المواطنين اليمنيين في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها بلادهم.
الأهمية الاستراتيجية للمساعدات
يكتسب هذا التدخل الإغاثي أهمية خاصة نظراً لقرب حلول المواسم التي تشتد فيها الحاجة للمأوى الآمن للحماية من التقلبات الجوية. وتساهم هذه الخيام والحقائب الإيوائية في توفير الحد الأدنى من الاستقرار للأسر النازحة، مما يساعدهم على الصمود في وجه التحديات اليومية. كما يعكس هذا الدعم التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بالمبادئ الإنسانية والقوانين الدولية، مؤكدة دورها المحوري كداعم رئيسي للاستقرار الإنساني في المنطقة.
ويأتي هذا التوزيع امتداداً لسلسلة طويلة من المشاريع التي ينفذها المركز، والتي تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر ضعفاً، وتأكيداً على روابط الأخوة والجوار التي تجمع بين الشعبين السعودي واليمني.



