محليات

إنجازات بلدية الجبيل 2025: إزالة التشوهات وتحسين المشهد الحضري

واصلت بلدية محافظة الجبيل مسيرتها التنموية خلال عام 2025م، محققة قفزات نوعية في مجال الخدمات البلدية وتحسين المشهد الحضري، وذلك في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى الارتقاء بجودة الحياة لسكان المحافظة وزوارها. وتأتي هذه الجهود المكثفة استجابةً لمتطلبات المرحلة الراهنة التي تشهدها المملكة في تطوير البنى التحتية والخدمية للمدن.

أعمال بلدية الجبيل في تحسين المشهد الحضري

إنجازات قياسية في إدارة النفايات والنظافة

كشفت الإحصائيات الرسمية الصادرة عن البلدية عن أرقام تعكس حجم العمل الميداني الضخم، حيث نجحت الفرق الميدانية في رفع أكثر من 17 ألف طن من النفايات المنزلية، وما يزيد عن 82 ألف طن من النفايات الصلبة. ولم تقتصر الجهود على ذلك، بل شملت إزالة أكثر من 265 ألف متر مكعب من أنقاض ومخلفات البناء والهدم التي كانت تشكل عبئاً بيئياً وبصرياً في بعض الأحياء والأراضي الفضاء.

حرب على التشوه البصري

وفي سياق معالجة التشوهات البصرية التي تؤثر على المظهر العام للمدينة، أوضح رئيس بلدية محافظة الجبيل، المهندس بادي القحطاني، أن الفرق المختصة تمكنت من إزالة 1828 لوحة إعلانية عشوائية ومشوهة، بالإضافة إلى طمس وإعادة دهان أكثر من 17 ألف متر مربع من الكتابات المشوهة على الجدران والمرافق العامة. كما شملت خطة الصيانة وإعادة التأهيل معالجة 4984 حاوية نفايات لضمان استدامتها وكفاءتها التشغيلية.

تعزيز البعد البيئي والحضاري

تكتسب هذه الأعمال أهمية خاصة نظراً لمكانة محافظة الجبيل كواحدة من أهم المدن الصناعية والساحلية في المملكة والمنطقة. فالحفاظ على النظافة العامة والمظهر الحضاري لا يساهم فقط في الراحة النفسية للسكان، بل يعزز من الجاذبية الاستثمارية والسياحية للمدينة. وتعد عمليات الكنس الآلي التي تجاوزت 32 ألف ساعة تشغيل دليلاً على الالتزام بالمعايير البيئية الدقيقة للحد من الأتربة والملوثات.

مواكبة رؤية المملكة 2030

تندرج هذه المنجزات ضمن مستهدفات برنامج جودة الحياة، أحد أهم برامج رؤية المملكة 2030، والذي يركز بشكل مباشر على تحسين المشهد الحضري في المدن السعودية والحد من التلوث البصري. وتسعى وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان من خلال هذه المبادرات إلى خلق بيئة عمرانية مستدامة وصحية، تعزز من رفاهية المجتمع وتدعم التنمية المستدامة.

واختتم المهندس القحطاني تصريحه بالتأكيد على أن هذه الجهود هي جزء من خطة تشغيلية مستمرة، مشدداً على التزام البلدية بتطبيق أعلى معايير الجودة في الخدمات المقدمة، وداعياً المواطنين والمقيمين للتعاون في الحفاظ على المكتسبات الوطنية والمرافق العامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى