محليات

مركز الملك سلمان للإغاثة يجري 99 عملية جراحية في غزة

واصلت المملكة العربية السعودية، ممثلة في ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تقديم خدماتها الطبية النوعية للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك ضمن سلسلة المشاريع التطوعية التي تهدف إلى التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية والصحية التي يعيشها القطاع.

وفي أحدث إحصائية لهذه الجهود، تمكن الفريق الطبي التابع للمركز من إجراء 99 عملية جراحية ناجحة في تخصص الجراحة العامة، وذلك داخل المستشفى الأهلي العربي بقطاع غزة. ولم تقتصر الجهود على العمليات الجراحية فحسب، بل امتدت لتشمل تقديم الخدمات الطبية والاستشارية لـ 402 مريض راجعوا عيادة الجراحة العامة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 5 وحتى 27 ديسمبر 2025م.

دعم القطاع الصحي في ظل ظروف استثنائية

تكتسب هذه الحملة الطبية أهمية قصوى نظراً للظروف العصيبة التي يمر بها القطاع الصحي في غزة، والذي يعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية المتخصصة، وشح في المستلزمات الدوائية والجراحية نتيجة الأحداث الجارية. ويأتي تدخل مركز الملك سلمان للإغاثة كرافد أساسي لدعم صمود المنظومة الصحية الفلسطينية، حيث تساهم هذه العمليات في إنقاذ حياة المرضى وتقليل قوائم الانتظار الطويلة التي تضاعفت بسبب الضغط الهائل على المستشفيات.

امتداد للدور الريادي للمملكة

لا يعد هذا المشروع حدثاً عابراً، بل هو حلقة في سلسلة طويلة من العطاء السعودي المستمر تجاه القضية الفلسطينية. فمنذ تأسيسه، وضع مركز الملك سلمان للإغاثة نصب عينيه تقديم العون للشعوب المتضررة، وتأتي فلسطين في مقدمة أولويات العمل الإنساني السعودي. وتتنوع هذه المساعدات بين الجسور الجوية والبحرية، والإسقاطات الجوية للمساعدات الغذائية، وصولاً إلى إرسال الفرق الطبية المتخصصة لإجراء عمليات دقيقة ومعقدة داخل الأراضي الفلسطينية.

أثر إنساني وتخفيف للمعاناة

يهدف المشروع الطبي التطوعي للجراحة العامة إلى تحقيق أثر ملموس على أرض الواقع من خلال توفير رعاية صحية متكاملة للفئات الأكثر احتياجاً. وتأتي هذه المبادرة تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في محنته، وتسخير كافة الإمكانات للتخفيف من معاناتهم الإنسانية، مما يعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين السعودي والفلسطيني، ويؤكد التزام المملكة الثابت بدعم القضايا الإنسانية العادلة في المنطقة والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى