مركز الملك سلمان يعالج 1587 مستفيداً في حجة ضمن جهود مكافحة الأوبئة

واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تعزيز منظومة الرعاية الصحية في الجمهورية اليمنية الشقيقة، حيث قدم مركز الطوارئ لمكافحة الأمراض الوبائية في مديرية حيران بمحافظة حجة خدماته العلاجية المتكاملة لـ 1.587 مستفيداً، وذلك خلال الفترة من 10 وحتى 16 ديسمبر 2025م، في إطار الجهود المستمرة للحد من انتشار الأوبئة وتوفير الرعاية الطبية للفئات الأكثر احتياجاً.
تفاصيل الخدمات العلاجية المقدمة
أظهرت الإحصائيات الحديثة تنوعاً في الخدمات الطبية المقدمة لتشمل مختلف الفئات العمرية والحالات المرضية. وقد توزعت الخدمات على النحو التالي:
- عيادة مكافحة الأمراض الوبائية: استقبلت العدد الأكبر من المراجعين بواقع 660 مريضاً، مما يعكس الدور الحيوي للمركز في التصدي للأمراض السارية.
- عيادة الطوارئ والأطفال: قدمت الرعاية لـ 551 طفلاً، في ظل الحاجة الماسة لرعاية هذه الفئة الهشة.
- عيادة الباطنية: استفاد منها 376 مراجعاً حصلوا على التشخيص والعلاج اللازم.
الخدمات المساندة والبيئية
لم تقتصر جهود المركز على الكشف الطبي فحسب، بل شملت منظومة متكاملة من الخدمات المساندة لضمان جودة الرعاية الصحية:
- راجع قسم المختبر 457 مريضاً لإجراء الفحوصات المخبرية الدقيقة.
- صرفت الصيدلية الأدوية المجانية لـ 1.541 مستفيداً.
- استقبل قسم الملاحظة 462 مريضاً لمتابعة حالاتهم الصحية عن كثب.
- في مجال صحة البيئة، تم تنفيذ 4 أنشطة متخصصة للتخلص الآمن من النفايات الطبية، لضمان بيئة صحية آمنة تمنع انتقال العدوى.
أهمية الدعم الصحي في محافظة حجة
تكتسب هذه الجهود أهمية استثنائية نظراً للوضع الصحي الحرج في محافظة حجة، التي تعد من المحافظات ذات الكثافة السكانية العالية والتي تواجه تحديات كبيرة في البنية التحتية الصحية. ويأتي دعم مركز الملك سلمان للإغاثة لمركز مكافحة الأمراض الوبائية في مديرية حيران كخط دفاع أول لحماية السكان من تفشي الأمراض المعدية مثل الكوليرا والملاريا وحمى الضنك، التي غالباً ما تنشط في المناطق التي تعاني من شح الموارد الطبية والمياه النظيفة.
الدور الريادي للمملكة في العمل الإنساني
يأتي هذا الدعم امتداداً للدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة، في رفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق. وتتجاوز هذه المساعدات المفهوم التقليدي للإغاثة لتشمل دعم استدامة القطاع الصحي، وتأمين المستلزمات الطبية، وتشغيل المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف المحافظات اليمنية، مما يساهم بشكل مباشر في خفض معدلات الوفيات وتحسين جودة الحياة لآلاف الأسر اليمنية التي تعتمد بشكل كلي على هذه الخدمات المجانية.



