الكويت تقترب من استضافة كأس السوبر السعودي: تفاصيل المفاوضات

كشفت تقارير صحفية موثوقة، نقلاً عن مصادر لصحيفة «عكاظ»، عن تطورات متسارعة فيما يخص مكان إقامة النسخة المقبلة من كأس السوبر السعودي. حيث أبدت وزارة الرياضة الكويتية رغبة جادة ورسمية في استضافة البطولة على أراضي دولة الكويت الشقيقة، وسط ترحيب وتنسيق عالي المستوى مع الاتحاد السعودي لكرة القدم.
مفاوضات متقدمة واقتراب الحسم
وفقاً للمصادر، فإن الاجتماعات والمخاطبات بين الجانبين السعودي والكويتي مستمرة ولم تتوقف، بل وصلت التنسيقات إلى مراحل متقدمة جداً. ويجري حالياً وضع اللمسات الأخيرة ومناقشة التفاصيل الدقيقة اللوجستية والتنظيمية قبل الإعلان الرسمي عن الاتفاق، المتوقع صدوره خلال الأيام القليلة القادمة، مما يؤكد جدية الطرفين في إتمام هذا الحدث الرياضي الكبير.
تاريخ كأس السوبر السعودي خارج المملكة
لا تعد فكرة إقامة كأس السوبر السعودي خارج حدود المملكة أمراً جديداً، بل هي استراتيجية تسويقية ناجحة انتهجها الاتحاد السعودي لكرة القدم منذ سنوات. فقد سبق وأن أقيمت البطولة في العاصمة البريطانية لندن في ثلاث نسخ (2015، 2016، 2018) على ملاعب «لوفتس رود» و«كرافن كوتاج»، كما استضافت دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة البطولة في مناسبات سابقة. وتهدف هذه الخطوات إلى تسويق الكرة السعودية عالمياً وإقليمياً، ومنح الجاليات السعودية والخليجية فرصة متابعة أنديتهم المفضلة عن قرب، وهو ما حقق نجاحاً جماهيرياً وتسويقياً لافتاً في النسخ الماضية.
القيمة السوقية والجماهيرية للحدث
تكتسب استضافة الكويت المحتملة للبطولة أهمية خاصة في هذا التوقيت، نظراً للطفرة الهائلة التي تشهدها الرياضة السعودية والتعاقدات العالمية التي أبرمتها أندية دوري روشن مع نجوم من العيار الثقيل مثل كريستيانو رونالدو، نيمار، وكريم بنزيما. هذا التحول جعل من الأندية السعودية محط أنظار العالم، وبالتالي فإن إقامة السوبر في الكويت ستضمن حضوراً جماهيرياً غفيراً نظراً للشعبية الجارفة للأندية السعودية (الهلال، النصر، الاتحاد، الأهلي) لدى الجمهور الكويتي العاشق لكرة القدم، مما يعد بنجاح منقطع النظير للبطولة.
تعزيز الروابط الأخوية والاقتصادية
تأتي هذه الخطوة لتعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت في شتى المجالات، بما فيها المجال الرياضي. ومن شأن استضافة هذا الحدث الكبير أن تسهم في إثراء الحراك الرياضي في المنطقة، وتعزيز مكانة الخليج كوجهة رئيسية لاحتضان كبرى الفعاليات الرياضية. كما يحمل الحدث أبعاداً اقتصادية وسياحية، حيث من المتوقع أن يشهد توافد أعداد كبيرة من الجماهير السعودية والخليجية إلى الكويت، مما ينشط قطاع السياحة والخدمات خلال فترة البطولة.



