الكويت: أمن السعودية ركيزة للأمن الوطني الخليجي ودعم استقرار اليمن

أكدت دولة الكويت متابعتها الحثيثة والمستمرة للتطورات السياسية والميدانية الجارية في الجمهورية اليمنية الشقيقة، مجددة موقفها الراسخ والداعم للحكومة اليمنية الشرعية. وجاء هذا التأكيد ليعكس التزام الكويت المبدئي تجاه استقرار المنطقة، حيث شددت وزارة الخارجية الكويتية في بيان رسمي على ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه وسيادته، وحماية مصالح الشعب اليمني الشقيق بما يضمن تحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة.
أمن السعودية خط أحمر وجزء لا يتجزأ من أمن الخليج
في سياق التأكيد على وحدة المصير، أوضح البيان أن أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة، وكذلك أمن كافة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يُعدان ركيزة أساسية لا غنى عنها من ركائز الأمن الوطني الخليجي. ويأتي هذا الموقف انطلاقاً من أواصر الأخوة العميقة، والروابط التاريخية، ومبدأ المصير المشترك الذي يجمع دول المجلس. وتعتبر هذه التصريحات امتداداً للعقيدة السياسية الخليجية التي تنظر إلى أمن الدول الأعضاء ككتلة واحدة مترابطة، حيث يمثل أي تهديد لأي دولة عضو تهديداً مباشراً للمنظومة الخليجية بأكملها.
الإشادة بالدور السعودي والإماراتي
وأشاد البيان الكويتي بالنهج المسؤول والحكيم الذي تنتهجه كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مثمناً حرصهما الدائم على تحقيق الاستقرار في المنطقة. وأكدت الكويت أن الجهود التي تبذلها الرياض وأبوظبي تعزز من مبادئ حسن الجوار، وتؤكد الالتزام بقيم ومبادئ مجلس التعاون الخليجي، التي تمثل حجر الزاوية في تفعيل العمل الخليجي المشترك ومواجهة التحديات الإقليمية.
الدبلوماسية الكويتية ودعم السلام
وفي إطار سياستها الخارجية المتزنة، أضاف البيان أن دولة الكويت مستمرة في دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ لغة الحوار والسلام. وتدعو الكويت دائماً إلى تغليب الحلول الدبلوماسية والسياسية بوصفها السبل المثلى والوحيدة لإنهاء النزاعات، وتحقيق الأمن المستدام، وتعزيز فرص السلام في منطقة الشرق الأوسط.
واختتمت الخارجية بيانها بالتأكيد على أن الكويت ستظل ملتزمة بدورها الفاعل والداعم لكل ما يصب في مصلحة الأمن والتنمية في منطقة الخليج العربي، بما يخدم مصالح الشعوب الشقيقة ويرسخ مبادئ التعاون الخليجي المشترك، مشيرة إلى أن استقرار اليمن يعد مفتاحاً أساسياً لاستقرار الإقليم بأسره.



