محليات

انطلاق نهائيات هاكاثون صُنع في السعودية بالمدينة المنورة

انطلقت صباح اليوم الأربعاء، فعاليات ومنافسات المرحلة النهائية لـ هاكاثون “صُنع في السعودية”، الذي تنظمه الكلية التقنية للبنات بالمدينة المنورة، وذلك بدعم ورعاية رئيسية من صندوق المتدربين. ويأتي هذا الحدث كخطوة هامة في مسار دعم الابتكار التقني والصناعي في المنطقة، حيث تتنافس الفرق المشاركة على تقديم حلول إبداعية تخدم الصناعة الوطنية.

تفاصيل المنافسات والمشاركة

شهدت انطلاقة المرحلة النهائية، التي من المقرر أن تستمر على مدى يومين متتاليين، مشاركة متميزة من خمسة عشر فريقاً نجحوا في الوصول إلى هذه المرحلة الحاسمة. وجاء تأهل هذه الفرق عقب اختتام مرحلة تحضيرية مكثفة تضمنت سلسلة من ورش العمل التدريبية المتخصصة. هدفت هذه الورش إلى صقل مهارات المشاركات ورفع جاهزيتهن في مجالات حيوية تشمل التقنية، الابتكار، الحرف اليدوية، ومفاهيم الاستدامة البيئية، بالإضافة إلى تعزيز روح العمل الجماعي وتطوير الحلول الابتكارية التي تتماشى مع متطلبات السوق المحلي.

سياق الرؤية الوطنية وأهمية الحدث

يكتسب هذا الهاكاثون أهميته من ارتباطه الوثيق ببرنامج “صُنع في السعودية”، وهو إحدى المبادرات الوطنية المنبثقة عن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب) ضمن رؤية المملكة 2030. وتهدف هذه المبادرات إلى جعل المنتج الوطني الخيار المفضل محلياً وإقليمياً، وتحفيز الاستثمارات في القطاع الصناعي. ويُعد تنظيم مثل هذه الفعاليات في المؤسسات التعليمية والتدريبية، كالكلية التقنية للبنات، دليلاً على التوجه الاستراتيجي لتمكين المرأة السعودية وإشراكها بفاعلية في منظومة التصنيع والابتكار الرقمي.

آلية التحكيم والأثر المتوقع

تتضمن فعاليات المرحلة النهائية حضور الفرق المتأهلة إلى مقر الكلية، حيث يتم تنفيذ ورش عمل حضورية مكثفة لوضع اللمسات الأخيرة على المشاريع. وتُختتم الفعاليات بجلسات مناقشة وتقييم دقيقة للمشاريع المطروحة أمام لجنة تحكيم متخصصة، تضم نخبة من الخبراء والمختصين في مجالات التقنية، الابتكار، وريادة الأعمال. ومن المتوقع أن تساهم مخرجات هذا الهاكاثون في تقديم نماذج أولية قابلة للتطوير والتحول إلى مشاريع ريادية ناشئة، مما يعزز من المحتوى المحلي ويخلق فرص عمل جديدة، مساهماً بذلك في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في منطقة المدينة المنورة والمملكة بشكل عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى