
دعم أميري لـ “جمعية عيون طيبة الخيرية” لتعزيز صحة العيون بالمدينة
في إطار الدعم المتواصل الذي توليه القيادة الرشيدة للقطاع غير الربحي، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة المدينة المنورة، في مكتبه اليوم، رئيس مجلس إدارة جمعية عيون طيبة الخيرية، الأستاذ عبدالله بن سليمان الرويثي، يرافقه عدد من أعضاء مجلس الإدارة. ويأتي هذا اللقاء ليؤكد على الاهتمام الكبير بتعزيز دور المؤسسات الخيرية المتخصصة في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة وخدمة سكان وزوار مدينة المصطفى عليه الصلاة والسلام.
رؤية ثاقبة لخدمة المجتمع: دور جمعية عيون طيبة الخيرية
تُعد الجمعية من المؤسسات الرائدة في مجال طب العيون على مستوى المنطقة، حيث تأسست بهدف نبيل يتمثل في مكافحة أمراض العيون المسببة للعمى وتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمرضى المحتاجين. وتنسجم رسالتها بشكل مباشر مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى بناء مجتمع حيوي ومواطن معتز بقيمه، من خلال تمكين القطاع غير الربحي ليكون شريكاً فاعلاً في التنمية. تعمل الجمعية على توفير خدمات تشخيصية وعلاجية وجراحية متكاملة، بالإضافة إلى تنظيم حملات توعوية واسعة النطاق لرفع مستوى الوعي الصحي بأمراض العيون وكيفية الوقاية منها.
مبادرات رائدة وإنجازات ملموسة
خلال اللقاء، اطلع سمو نائب أمير المنطقة على تقرير مفصل عن أعمال وإنجازات الجمعية لعام 2025. وتضمن التقرير استعراضاً شاملاً للبرامج والمبادرات النوعية التي استفاد منها آلاف المواطنين والمقيمين في المدينة المنورة ومحافظاتها. ولم تقتصر خدمات الجمعية على السكان المحليين فحسب، بل امتدت لتشمل ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين، مما يعكس البعد الإنساني العالمي لرسالة المملكة. وشملت المنجزات إجراء عمليات جراحية دقيقة، وتوزيع نظارات طبية، وتسيير قوافل طبية متنقلة للوصول إلى القرى والهجر النائية، وتقديم استشارات متخصصة عبر شراكات استراتيجية مع كبرى المستشفيات والمراكز الطبية.
دعم القيادة: ركيزة أساسية لتعزيز القطاع غير الربحي
أشاد الأمير سعود بن نهار بالجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون على الجمعية، مؤكداً أن هذا العمل النوعي يساهم في تخفيف معاناة الكثيرين ويحسن من جودة حياتهم. ووجه سموه بأهمية مواصلة التوسع في الخدمات وتطوير المبادرات لتلبية الاحتياجات المتزايدة، مشدداً على أن إمارة المنطقة تقدم كافة أشكال الدعم والمساندة لمثل هذه المشاريع الخيرية التي تمثل رافداً مهماً للخدمات الحكومية. من جهته، أعرب الرويثي عن بالغ شكره وتقديره لسمو نائب أمير المنطقة على هذا الدعم والاهتمام، مؤكداً أن متابعة سموه تمثل حافزاً كبيراً لمجلس الإدارة وكافة العاملين في الجمعية لمضاعفة الجهود وتحقيق رسالتها الإنسانية على أكمل وجه.



