الرياضة

مانشستر سيتي ضد سالفورد: موعد المباراة وتفاصيل كأس الاتحاد

يستعد ملعب «الاتحاد» لفتح أبوابه مساء اليوم السبت، لاستضافة مواجهة كروية تجمع بين عملاق الكرة الإنجليزية مانشستر سيتي ونظيره سالفورد سيتي، وذلك في تمام الساعة 6:00 مساءً، ضمن منافسات الدور الرابع من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي العريقة. وتأتي هذه المباراة في وقت يعيش فيه السيتي حالة من التوهج الفني، خاصة بعد حسم تأهله مؤخراً إلى نهائي كأس كاراباو، مما يجعله يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة ورغبة جامحة في مواصلة الزحف نحو حصد المزيد من الألقاب هذا الموسم.

غوارديولا وفلسفة احترام الخصوم

وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، ظهر الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بلهجته المعتادة التي تتسم بالجدية والاحترام الكامل للمنافسين مهما تباينت المستويات. وشدد غوارديولا على أن التعامل مع سالفورد باستهتار قد يكلف الفريق غالياً، مشيراً إلى أن مفتاح النجاح الذي قاد السيتي للهيمنة المحلية والقارية في السنوات الأخيرة هو التعامل مع كل مباراة وكأنها نهائي.

وقال غوارديولا في تصريحاته: «بالطبع هم يلعبون في دوري الدرجة الثانية، والمباراة على أرضنا وبين جماهيرنا، لكنني أحاول دائماً أن أغرس في عقول اللاعبين أن لا شيء مضمون في كرة القدم، وأن كل مباراة تحمل صعوبتها الخاصة». ويعكس هذا التصريح رغبة المدرب في الحفاظ على النسق التصاعدي للفريق وتجنب أي مفاجآت قد تعكر صفو الموسم.

سالفورد وحلم «القتلة العمالقة»

على الجانب الآخر، يدخل فريق سالفورد سيتي اللقاء وهو يدرك تماماً حجم الفوارق الفنية والمالية الهائلة بينه وبين بطل إنجلترا وأوروبا. ومع ذلك، فإن بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي طالما عُرفت بأنها مسرح للمفاجآت أو ما يسمى بـ«قتل العمالقة»، حيث تسعى الفرق الصغيرة لكتابة التاريخ أمام الكبار. ويحمل سالفورد طموحاً مشروعاً في تقديم أداء مشرف ومحاولة استغلال أي ثغرة لتحقيق نتيجة إيجابية قد تكون الأبرز في تاريخ النادي.

وتكتسب المباراة طابعاً خاصاً نظراً للخلفية الإدارية لنادي سالفورد، الذي تعود ملكيته لـ «جيل 92» الشهير من أساطير مانشستر يونايتد، الغريم التقليدي للسيتي، مما يضفي نكهة تنافسية خفية على اللقاء رغم الفوارق في الدرجات.

تاريخ المواجهات وتحدي الثأر

تاريخياً، لا يمتلك الفريقان سجلاً طويلاً من المواجهات المباشرة، حيث التقيا مرة واحدة فقط قبل مباراة اليوم، وكانت في الدور الثالث من نفس البطولة (كأس الاتحاد الإنجليزي) في يناير 2025. تلك المباراة شهدت تفوقاً كاسحاً لمانشستر سيتي الذي أمطر شباك سالفورد بثمانية أهداف نظيفة (8-0). وتجعل هذه النتيجة الثقيلة من مباراة اليوم تحدياً مزدوجاً لسالفورد؛ الأول هو محاولة الصمود أمام الآلة الهجومية للسيتي، والثاني هو محاولة محو الصورة الذهنية لتلك الهزيمة القاسية، بينما يسعى السيتي لتكرار تفوقه وتأكيد زعامته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى