محليات

وزير الداخلية يؤدي صلاة الميت على الفريق سعيد القحطاني

أدى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، بعد صلاة عصر اليوم، صلاة الميت على المغفور له -بإذن الله- معالي الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني، مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات، وذلك في جامع الملك خالد بمدينة الرياض، وسط حضور رسمي وشعبي كبير يعكس مكانة الفقيد.

وعقب انتهاء الصلاة، نقل سمو وزير الداخلية تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- لأبناء وذوي الفقيد، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.

مسيرة حافلة بالعطاء الأمني

ويعد رحيل الفريق أول سعيد القحطاني خسارة لقامة أمنية وطنية كبيرة، حيث أفنى الفقيد عمره في خدمة الدين ثم المليك والوطن، متقلداً العديد من المناصب الأمنية الحساسة والمهمة. وقد عرف عنه -رحمه الله- التفاني والإخلاص في العمل، والحزم في تطبيق النظام، والحرص الدائم على استتباب الأمن في كافة ربوع المملكة.

وقد تدرج الفقيد في السلك العسكري وتولى مناصب قيادية بارزة، كان من أهمها توليه منصب مدير الأمن العام لفترة طويلة، حيث قاد المنظومة الأمنية في مرحلة دقيقة وحساسة، محققاً نجاحات مشهودة في مكافحة الجريمة والإرهاب، وتطوير العمل الشرطي الميداني والإداري. كما كان له دور محوري وبارز في إدارة الخطط الأمنية لمواسم الحج والعمرة لسنوات عديدة، حيث كان يشرف ميدانياً على راحة وسلامة ضيوف الرحمن.

حضور رسمي وشعبي

وقد شارك في أداء الصلاة مع سمو وزير الداخلية عدد من أصحاب السمو الأمراء، وأصحاب المعالي الوزراء، وكبار المسؤولين في وزارة الداخلية من مدنيين وعسكريين، بالإضافة إلى قادة القطاعات الأمنية المختلفة، وجمع غفير من المواطنين ومحبي الفقيد، الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء والدعاء للراحل بالرحمة والمغفرة.

ويأتي هذا الحضور الكبير ليؤكد على التقدير العميق الذي كان يحظى به الفريق القحطاني في الأوساط الرسمية والمجتمعية، نظير ما قدمه من جهود مخلصة ساهمت في تعزيز منظومة الأمن والاستقرار في المملكة العربية السعودية، تاركاً خلفه إرثاً من العمل الوطني المخلص وسيرة عطرة ستظل حاضرة في ذاكرة الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى