محليات

وزارة الإعلام تنظم حديث إمباك ضمن صنع في السعودية 2025

تستعد وزارة الإعلام، يوم غدٍ، لإطلاق جلسات “حديث إمباك” (ImpaQ Talk)، التي تعد إحدى أبرز مبادرات ملتقى صُنّاع التأثير (ImpaQ)، وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة للنسخة الثالثة من معرض “صنع في السعودية 2025”. ويحتضن مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات “ملهم” هذا الحدث البارز خلال الفترة من 15 إلى 17 ديسمبر 2025، في خطوة تهدف إلى دمج قوة التأثير الإعلامي مع طموحات الصناعة الوطنية.

منصة لقصص النجاح الوطنية

تأتي الجلسة المرتقبة تحت عنوان “منتجات سعودية مؤثرة”، حيث ستشهد مشاركة نخبة من المؤثرين ورواد الأعمال وأصحاب العلامات التجارية السعودية. وتهدف الجلسة بشكل رئيسي إلى استعراض قصص النجاح الملهمة التي حققتها الكفاءات الوطنية، ومناقشة أحدث التوجهات في قطاع الصناعة، بالإضافة إلى استشراف مستقبل المنتجات المحلية وقدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية. وتسعى الوزارة من خلال هذه المنصة إلى تسليط الضوء على الجودة العالية التي وصلت إليها المنتجات السعودية، مما يعزز الثقة بها لدى المستهلك المحلي والدولي.

برنامج “صنع في السعودية”: ركيزة اقتصادية

لا يمكن فصل هذا الحدث عن السياق العام لبرنامج “صنع في السعودية”، الذي يُعد مبادرة وطنية أطلقتها هيئة تنمية الصادرات السعودية ضمن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب). يهدف البرنامج منذ انطلاقه إلى جعل المنتج الوطني الخيار المفضل للمستهلكين، وتحفيز الاستثمارات في القطاع الصناعي. وتأتي النسخة الثالثة من المعرض في عام 2025 لتتوج سنوات من العمل الدؤوب لتعزيز الهوية الصناعية للمملكة، حيث يوفر المعرض فرصة مثالية للشركات لعرض ابتكاراتها وبناء شراكات استراتيجية.

التكامل بين الإعلام والاقتصاد

تُبرز مشاركة “حديث إمباك” الدور الحيوي الذي تلعبه وزارة الإعلام في دعم الاقتصاد الوطني. فمن خلال تمكين صُنّاع التأثير، تعمل الوزارة على خلق ذراع تسويقية ناعمة تساهم في إبراز المنجزات الوطنية ونقل الصورة الحقيقية للتطور الصناعي في المملكة. هذا التكامل بين الرسالة الإعلامية والمُنجز الاقتصادي يُعد عاملاً حاسماً في تغيير المفاهيم التقليدية وتعزيز الوعي بأهمية دعم الصناعة المحلية.

الأثر الاقتصادي ومستهدفات رؤية 2030

يكتسب هذا الحدث أهمية بالغة على المستويين الإقليمي والدولي، حيث يصب مباشرة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط. إن دعم العلامات التجارية السعودية ودفعها نحو التصدير لا يساهم فقط في رفع الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، بل يعزز أيضاً من مكانة المملكة كمركز لوجستي وصناعي عالمي. وتؤكد هذه الفعاليات التزام المملكة الراسخ ببناء اقتصاد مزدهر ومستدام يعتمد على سواعد أبنائها ومنتجاتهم المبتكرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى