الرياضة

إصابة محمد حمدي بالصليبي تنهي مشواره في أمم أفريقيا 2025

تلقى الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم ضربة موجعة ومفاجئة، بعدما أثبتت الفحوصات الطبية إصابة الظهير الأيسر المتألق محمد حمدي بقطع في الرباط الصليبي، وذلك عقب مشاركته في مباراة المنتخب الوطني ضد نظيره البنيني، التي أقيمت أمس (الإثنين) ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 التي تستضيفها المملكة المغربية.

وفي بيان رسمي، أكد الدكتور محمد أبو العلا، طبيب المنتخب المصري، أن اللاعب خضع لفحوصات دقيقة وأشعة رنين مغناطيسي فور شعوره بالآلام، وجاءت النتائج لتؤكد المخاوف بإصابته بقطع كامل في الرباط الصليبي الأمامي للركبة. وتعد هذه الإصابة واحدة من أقسى الإصابات في عالم كرة القدم، حيث تستوجب تدخلاً جراحياً وفترة تأهيل طويلة قد تمتد ما بين 6 إلى 9 أشهر، مما يعني انتهاء مشوار اللاعب رسمياً في البطولة القارية وانتهاء موسمه الكروي الحالي.

تريزيجيه يسابق الزمن للحاق بالمباريات

لم تتوقف المصائب عند إصابة حمدي فحسب، بل أوضح الدكتور أبو العلا أن الأشعة كشفت أيضاً عن تعرض النجم محمود حسن «تريزيجيه» لإصابة بتمزق في أربطة الكاحل. وأشار طبيب المنتخب إلى أن الجهاز الطبي وضع برنامجاً علاجياً مكثفاً لتجهيز اللاعب، في محاولة للحاق بالمباريات القادمة، نظراً لأهميته القصوى كأحد الحلول الهجومية الرئيسية للفراعنة.

تأثير الغيابات على تكتيك الفراعنة

تأتي هذه الإصابات في توقيت حرج للغاية للمنتخب المصري الذي يسعى لاستعادة اللقب القاري الغائب عن خزائنه منذ عام 2010. ويعد مركز الظهير الأيسر من المراكز التي عانت الكرة المصرية من ندرة البدائل الجاهزة فيها خلال السنوات الأخيرة، مما يضع الجهاز الفني في مأزق تكتيكي يتطلب إيجاد حلول سريعة، سواء بالاعتماد على البديل المتاح أو توظيف لاعبين آخرين في غير مراكزهم لسد الثغرة الدفاعية أمام منافسين أقوياء في الأدوار الإقصائية.

أجواء البطولة في المغرب وتحديات اللقب الثامن

تكتسب بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة في المغرب طابعاً خاصاً، حيث تشهد منافسة شرسة بين كبار القارة السمراء في ظل أجواء جماهيرية حماسية وملاعب عالمية. ويسعى المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة (7 ألقاب)، إلى تعزيز رقمه وإسعاد الجماهير المصرية المتعطشة للألقاب. وتزيد هذه الإصابات من حجم التحدي النفسي والبدني على باقي عناصر الفريق، الذين باتوا مطالبين ببذل جهد مضاعف لتعويض غياب زملائهم ومواصلة المشوار نحو المباراة النهائية.

إن تاريخ المنتخب المصري في البطولات المجمعة يشهد دائماً على قدرة «الفراعنة» على تجاوز الصعاب والتعامل مع ضغوط الإصابات بروح قتالية عالية، وهو ما تعول عليه الجماهير المصرية لتجاوز هذه المحنة والاستمرار في المنافسة على اللقب الأغلى في القارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى