بلدية مليجة تنجح في سحب 828 متر مكعب من مياه الأمطار

كثفت الفرق الميدانية في بلدية مليجة جهودها لاحتواء آثار الحالة المطرية التي شهدتها المنطقة مؤخراً، حيث نجحت في سحب كميات كبيرة من المياه بلغت 828 متر مكعب. وتأتي هذه التحركات السريعة في إطار خطة الطوارئ المعتمدة لضمان استمرار انسيابية الحركة المرورية وتأمين سلامة سالكي الطرق في المركز والمراكز التابعة له.
استجابة ميدانية فورية وتجهيزات متكاملة
باشرت آليات البلدية وفرق الطوارئ مهامها فور بدء هطول الأمطار، حيث تم نشر الفرق في النقاط الحرجة والمواقع التي عادة ما تشهد تجمعات للمياه. ولم تقتصر الجهود على سحب المياه فحسب، بل شملت أيضاً التأكد من فاعلية قنوات التصريف، وتجهيز غرف التفتيش والمناهيل لاستيعاب كميات الأمطار، مما ساهم بشكل مباشر في منع تكدس المياه في الشوارع الرئيسية وداخل الأحياء السكنية.
متابعة مستمرة وعلى مدار الساعة
وفي هذا السياق، أوضح رئيس بلدية مليجة، مناحي بن سعيدان، أن غرفة العمليات بالبلدية تعمل على مدار 24 ساعة لمتابعة تطورات الحالة الجوية والتعامل الفوري مع أي مستجدات. وأشار إلى أن فرق النظافة تعمل بالتوازي مع فرق سحب المياه لإزالة الأتربة والمخلفات التي قد تجرفها السيول، وذلك لضمان بيئة صحية وآمنة للسكان، ومنع أي انسدادات قد تعيق شبكات التصريف.
أهمية الاستعدادات الموسمية وتطوير البنية التحتية
تكتسب هذه الأعمال الميدانية أهمية بالغة في سياق الحفاظ على البنية التحتية ورفع جودة الحياة، وهو ما يتماشى مع توجهات أمانة المنطقة الشرقية في التعامل مع المواسم المطرية. وتعد عمليات الصيانة الاستباقية لشبكات التصريف وتنظيف المعابر المائية قبل موسم الأمطار ركيزة أساسية في نجاح خطط الطوارئ، حيث تساهم هذه الإجراءات في تقليل الأضرار المادية وتسهيل تنقل المواطنين والمقيمين دون عوائق تذكر.
الدور المجتمعي وقنوات التواصل
واختتمت البلدية بيانها بالتأكيد على أهمية التعاون المجتمعي في مثل هذه الظروف، داعية الجميع إلى الإبلاغ عن أي تجمعات مائية أو ملاحظات تتعلق بالخدمات البلدية عبر مركز البلاغات والطوارئ 940. ويعد هذا التكامل بين الجهود الحكومية ووعي السكان عاملاً حاسماً في سرعة الاستجابة ومعالجة البلاغات بكفاءة عالية، مما يعكس حرص الجهات المعنية على سلامة وراحة الجميع.



