الأرصاد يستعرض تقنيات الرصد الجوي في معرض مهم تدري بالرياض

استعرض المركز الوطني للأرصاد أحدث برامجه التقنية والأنظمة الآلية المتطورة المعنية برصد وإعلان الظواهر الجوية، وذلك خلال مشاركته الفاعلة في معرض "مهم تدري" المصاحب لبرنامج نشر الوعي بالظواهر الجوية. وقد أطلقت المديرية العامة للدفاع المدني هذا الحدث الهام في العاصمة الرياض، بالشراكة الاستراتيجية مع المركز وعدد من الجهات ذات العلاقة، بهدف تعزيز ثقافة السلامة العامة.
أحدث تقنيات الرصد والإنذار المبكر
تأتي مشاركة المركز الوطني للأرصاد لتسليط الضوء على النقلة النوعية التي تشهدها المملكة في مجال الأرصاد الجوية، حيث تم استعراض آليات عمل النظام الآلي للإنذار المبكر، والتقنيات المستخدمة في مراقبة الطقس على مدار الساعة. وتعتمد هذه الأنظمة على بنية تحتية رقمية متينة تشمل رادارات الطقس المتقدمة، وصور الأقمار الصناعية، ونماذج المحاكاة العددية التي تساهم في رفع دقة التوقعات الجوية، مما يتيح للجهات المعنية اتخاذ القرارات الاستباقية للحد من مخاطر التقلبات الجوية.
تعزيز الوعي المجتمعي وثقافة السلامة
تهدف مشاركة المركز بشكل رئيسي إلى تعريف الزوار بأهمية معلومات الطقس والمناخ، ودورها الحيوي في رفع مستوى الجاهزية المجتمعية للتعامل الآمن مع مختلف الحالات الجوية. ويركز المعرض على توعية الجمهور بكيفية قراءة وفهم الإنذارات الجوية، ودلالات الألوان المستخدمة في النظام الآلي للإنذار المبكر، بما يعزز ثقافة السلامة والوقاية من المخاطر المرتبطة بالسيول، الغبار، والرياح النشطة.
شراكة استراتيجية لحماية الأرواح والممتلكات
يأتي برنامج "مهم تدري" في إطار الجهود الوطنية المتكاملة التي تهدف إلى توعية أفراد المجتمع بأبرز الظواهر الجوية المحتملة، وشرح آليات التعامل السليم معها. وتؤكد هذه المبادرة على أهمية الالتزام بالتعليمات والإرشادات الوقائية الصادرة عن الدفاع المدني بناءً على تقارير الأرصاد. ويعد هذا التكامل بين الرصد الجوي الدقيق والاستجابة الميدانية السريعة حجر الزاوية في منظومة إدارة الأزمات والكوارث الطبيعية.
أهمية الاستجابة المبكرة للمخاطر
تسهم هذه الجهود التوعوية والتقنية في تقليل الخسائر وضمان سلامة الأرواح والممتلكات، خاصة خلال مواسم الأمطار والسيول. وتندرج المبادرة ضمن منظومة متكاملة ترتكز على الشراكة الفاعلة بين الجهات الحكومية لتعزيز الجاهزية ورفع مستوى الاستجابة المبكرة للمخاطر، باعتبار أن الوعي المسبق بالمعلومة الأرصادية الدقيقة يعد خط الدفاع الأول للحد من الخسائر البشرية والمادية، ومواكبةً لمستهدفات رؤية المملكة في تحسين جودة الحياة وتوفير بيئة آمنة ومستدامة.



