الرياضة

مستقبل نغولو كانتي مع الاتحاد: هل ينتقل إلى فنربخشة؟

تشهد أروقة نادي الاتحاد السعودي حراكاً مكثفاً بشأن مستقبل النجم الفرنسي نغولو كانتي، حيث كشفت تقارير صحفية حديثة عن تطورات مفصلية قد تعجل برحيل اللاعب عن صفوف "العميد" خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، وسط اهتمام متزايد من الدوري التركي.

نغولو كانتي بقميص الاتحاد
مستقبل غامض ينتظر النجم الفرنسي مع العميد

استراتيجية الاتحاد: التجديد أو البيع الفوري

وفقاً لما ذكرته شبكة «فوت ميركاتو» الفرنسية، فإن العلاقة التعاقدية بين كانتي والاتحاد وصلت إلى مفترق طرق. اللاعب الذي ينتهي عقده رسمياً في يونيو القادم، أبدى رفضاً لمقترح تجديد العقد، مما وضع إدارة النادي الجداوي أمام ضرورة تفعيل استراتيجيتها المالية والإدارية الصارمة.

تتبنى إدارة الاتحاد سياسة واضحة تهدف إلى عدم التفريط في أي من ركائز الفريق الأساسية بشكل مجاني (Free Transfer). وبناءً على ذلك، وضعت الإدارة النجم الفرنسي أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الموافقة على التجديد والاستمرار ضمن مشروع النادي، أو الرحيل الفوري في الشتاء للاستفادة من العائد المالي لبيعه قبل نهاية عقده.

فنربخشة يترقب وتخفيض فاتورة الرواتب

في ظل هذه التجاذبات، يبرز نادي فنربخشة التركي كوجهة محتملة بقوة. تشير التقارير إلى أن إدارة الاتحاد قد تجد في العرض التركي فرصة ذهبية لتحقيق هدفين في آن واحد: الأول هو الحصول على مقابل مادي بدلاً من رحيل اللاعب مجاناً في الصيف، والثاني هو خفض فاتورة الرواتب الضخمة التي يتكبدها النادي، مما يمنحهم مرونة أكبر في سوق الانتقالات لتدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة.

كانتي في تدريبات الاتحاد

سياق الحدث: رحلة كانتي من تشيلسي إلى جدة

لفهم أهمية هذا الخبر، يجب العودة إلى صيف عام 2023، الذي شهد ثورة في سوق الانتقالات السعودي. انضم نغولو كانتي إلى الاتحاد في صفقة انتقال حر قادماً من تشيلسي الإنجليزي، ليكون أحد أبرز الوجوه العالمية التي زينت دوري روشن للمحترفين إلى جانب كريم بنزيما ونجوم آخرين. كان التعاقد مع كانتي بمثابة رسالة قوية حول طموحات الاتحاد للمنافسة ليس فقط محلياً بل وعالمياً، نظراً لما يملكه اللاعب من تاريخ حافل بالإنجازات، أبرزها تحقيق كأس العالم 2018 مع فرنسا ودوري أبطال أوروبا مع تشيلسي.

أرقام وتأثير فني لا يستهان به

رغم الحديث عن الرحيل، لا يمكن إنكار القيمة الفنية التي أضافها كانتي لوسط ميدان الاتحاد. وبحسب الإحصائيات المرفقة بالتقارير الأخيرة، شارك اللاعب في 104 مباريات بمختلف المسابقات منذ انضمامه، مسجلاً 10 أهداف وصانعاً 11 هدفاً آخر. هذه الأرقام تعكس الاعتماد الكبير عليه كـ "محرك" للفريق، مما يجعل قرار التخلي عنه سلاحاً ذو حدين؛ فهو مفيد مالياً ولكنه قد يترك فراغاً فنياً يصعب تعويضه في منتصف الموسم، خاصة وأن كانتي معروف بقدرته الهائلة على افتكاك الكرات والربط بين الخطوط، وهي ميزات جعلته لسنوات أحد أفضل لاعبي الارتكاز في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى