الرياضة

نيجيريا وتونس تتأهلان للدور الثاني بكأس الأمم الأفريقية

أكد المنتخب النيجيري هيمنته المطلقة على منافسات المجموعة الثالثة ضمن بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة حالياً في المغرب، مختتماً دور المجموعات بانتصار عريض ومستحق. وقد نجح "النسور الخضراء" في تحقيق العلامة الكاملة، موجهين رسالة شديدة اللهجة لباقي المنافسين حول جاهزيتهم للمنافسة على اللقب القاري، في حين تمكن المنتخب التونسي من حجز مقعده في الدور الثاني بشق الأنفس بعد تعادل حاسم.

تفوق نيجيري صريح وأداء هجومي لافت

في المباراة الأولى، واصل منتخب نيجيريا سلسلة انتصاراته المبهرة بالتغلب على منتخب أوغندا بنتيجة 3-1 في الجولة الثالثة والأخيرة. افتتح بول أونواتشو التسجيل لنيجيريا في الدقيقة 28، مما منح فريقه الثقة للسيطرة على مجريات اللعب. وفي الشوط الثاني، تألق رافائيل أونيديكا بشكل لافت مسجلاً هدفين متتاليين في الدقيقتين 62 و67، ليقضي على آمال الأوغنديين في العودة. ورغم تسجيل روجرز ماتو هدفاً شرفياً لأوغندا، إلا أن ذلك لم يغير من واقع تصدر نيجيريا للمجموعة برصيد تسع نقاط كاملة، بعد انتصارات سابقة على كل من تنزانيا وتونس.

تونس تعبر بصعوبة وتنزانيا تودع بشرف

على الجانب الآخر، عاشت الجماهير التونسية لحظات من الترقب خلال مواجهة "نسور قرطاج" أمام منتخب تنزانيا، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1. بادر المنتخب التونسي بالتسجيل عبر اللاعب الواعد إسماعيل غربي من ركلة جزاء في الدقيقة 43، إلا أن فيصل سالوم أعاد المباراة لنقطة البداية بتسجيل هدف التعادل لتنزانيا مطلع الشوط الثاني. بهذه النتيجة، رفع المنتخب التونسي رصيده إلى أربع نقاط، محتلاً المركز الثاني بفارق خمس نقاط خلف نيجيريا، ليضمن تأهله للدور المقبل، بينما ودعت تنزانيا البطولة برصيد نقطتين، وتذيلت أوغندا المجموعة بنقطة يتيمة.

السياق التاريخي وأهمية التأهل

يأتي هذا التأهل ليعزز مكانة المنتخب النيجيري كأحد أبرز القوى التقليدية في القارة السمراء، حيث يسعى النسور لإضافة لقب جديد لخزائنهم المرصعة بالكؤوس، مستفيدين من جيل موهوب يجمع بين الخبرة والشباب. تاريخياً، لطالما كانت نيجيريا رقماً صعباً في الأدوار الإقصائية، مما يجعل تصدرهم للمجموعة بالعلامة الكاملة مؤشراً قوياً على طموحاتهم في هذه النسخة المقامة على الأراضي المغربية.

أما بالنسبة للمنتخب التونسي، فإن التأهل -وإن جاء ببعض الصعوبة- يمنح الفريق فرصة لإعادة ترتيب الأوراق قبل الدخول في معترك الأدوار الإقصائية التي لا تقبل القسمة على اثنين. وتكتسب هذه النسخة من البطولة أهمية خاصة كونها تقام في المغرب، مما يضفي طابعاً حماسياً وجماهيرياً كبيراً، خاصة للمنتخبات العربية المشاركة التي تحظى بدعم جماهيري ملحوظ في ملاعب المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى