نوتنغهام فورست يقيل شون دايتش: الأسباب والتفاصيل الكاملة

أعلن نادي نوتنغهام فورست الإنجليزي، في خطوة مفاجئة للأوساط الرياضية، عن إقالة المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، شون دايتش، وذلك على خلفية تراجع نتائج الفريق بشكل ملحوظ في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ). ويأتي هذا القرار في وقت حرج من الموسم، حيث يسعى النادي لتصحيح المسار وتفادي الدخول في حسابات الهبوط المعقدة.
بيان النادي الرسمي وتفاصيل القرار
وفي بيان رسمي نُشر عبر الموقع الإلكتروني للنادي ومنصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، أكدت الإدارة إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب. وجاء في نص البيان: «يؤكد نادي نوتنغهام فورست لكرة القدم إعفاء شون دايتش من مهامه كمدرب رئيسي للفريق». وحرصت إدارة النادي على توجيه الشكر للمدرب المقال، مضيفة: «نتقدم بالشكر الجزيل إلى شون وفريقه المعاون على جهودهم المبذولة خلال فترة عملهم في النادي، ونتمنى لهم كل التوفيق في خطواتهم المستقبلية».
رحلة قصيرة لم تتجاوز 114 يوماً
لم تدم رحلة شون دايتش في ملعب «سيتي غراوند» طويلاً، حيث اقتصرت فترته التدريبية على 114 يوماً فقط. وكان دايتش قد وقع عقداً مع النادي في أكتوبر الماضي، كان من المفترض أن يمتد حتى صيف عام 2027، في مشروع طويل الأمد كانت تأمل الإدارة أن يحقق الاستقرار الفني. إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، حيث عجلت النتائج السلبية بإنهاء هذا المشروع مبكراً، ليعود النادي للبحث عن خيارات بديلة لإنقاذ الموسم.
حالة عدم الاستقرار الفني في نوتنغهام
يعكس هذا القرار حالة من عدم الاستقرار الفني يعيشها نوتنغهام فورست هذا الموسم، حيث يُعد شون دايتش ثالث مدرب تتم إقالته خلال منافسات الموسم الحالي. وسبق دايتش في مقصلة الإقالة كل من المدرب البرتغالي نونو سانتو، والمدرب أنجي بوستيكوغلو، الذي سجل فترة قصيرة جداً لم تتجاوز 39 يوماً في قيادة الفريق. هذا التغيير المستمر في القيادة الفنية يطرح تساؤلات عديدة حول استراتيجية النادي وقدرته على إيجاد التوليفة المناسبة للبقاء بين كبار البريميرليغ.
شبح الهبوط وصراع البقاء
تأتي هذه الإقالة كاستجابة مباشرة لوضع الفريق المقلق في جدول الترتيب. حيث يحتل نوتنغهام فورست حالياً المركز السابع عشر برصيد 27 نقطة. وتكمن الخطورة في أن الفارق الذي يفصل الفريق عن منطقة الهبوط هو ثلاث نقاط فقط. هذا الفارق الضئيل يضع ضغوطاً هائلة على الإدارة واللاعبين، حيث أن أي تعثر قادم قد يلقي بالفريق في مراكز الخطر المؤدية إلى دوري الدرجة الأولى (تشامبيونشيب)، وهو المصير الذي تحاول إدارة النادي تجنبه بشتى الطرق نظراً للعواقب الرياضية والمالية المترتبة عليه.



