نور الدين بن زكري مدرباً للشباب: مهمة إنقاذ في الرياض

من المقرر أن يحط المدرب الإيطالي ذو الأصول الجزائرية، نور الدين بن زكري، رحاله في العاصمة السعودية الرياض مساء اليوم الاثنين، وذلك لوضع اللمسات الأخيرة وإتمام إجراءات التعاقد الرسمي مع إدارة نادي الشباب لتولي الدفة الفنية للفريق الكروي الأول خلال الفترة الحرجة المقبلة.
مهمة الإنقاذ خلفاً لألغاوصيل
يأتي وصول “بن زكري” في توقيت حساس للغاية لشيخ الأندية السعودية، حيث سيتولى المسؤولية الفنية خلفاً للمدرب المقال إيمانول ألغاوصيل. وتتمحور المهمة الأساسية للمدرب الجديد حول هدف رئيسي لا يقبل القسمة على اثنين: إنقاذ الفريق من شبح الهبوط الذي بات يهدد مسيرته، وذلك عقب سلسلة من النتائج السلبية والمخيبة للآمال التي أثارت غضب المدرج الشبابي وأدخلت الفريق في نفق مظلم.
عودة “رجل المهمات الصعبة” للدوري السعودي
لا يعد اسم نور الدين بن زكري غريباً على مسامع الجماهير الرياضية في المملكة العربية السعودية؛ فالمدرب يمتلك سجلاً حافلاً وخبرة عريضة في ملاعب دوري المحترفين. وقد اكتسب بن زكري سمعة مرموقة كونه “رجل المهمات الصعبة” و”منقذ الفرق”، حيث سبق له خوض تجارب ناجحة ومثيرة مع أندية سعودية أخرى مثل الرائد، والفيحاء، وضمك. وتميزت فتراته السابقة بقدرته الفائقة على انتشال الفرق من مناطق الخطر في سلم الترتيب وضمان بقائها بين الكبار، وهو السيناريو الذي تأمل إدارة الشباب تكراره هذا الموسم.
الأثر النفسي والفني المتوقع
يعول مسيرو البيت الشبابي كثيراً على الشخصية القيادية القوية التي يتمتع بها بن زكري، والمعروفة بـ “الغرينتا” والحماس الكبير الذي يبثه في نفوس اللاعبين. ففي مثل هذه الظروف التي يمر بها الفريق، لا تقتصر الحاجة على التكتيك الفني فحسب، بل تمتد لتشمل الإعداد النفسي وإعادة الثقة للاعبين الذين عانوا من ضغوطات النتائج السلبية. ومن المتوقع أن يحدث قدوم بن زكري “صدمة إيجابية” داخل غرفة الملابس، مما قد ينعكس سريعاً على أداء الفريق داخل المستطيل الأخضر.
تحديات تنتظر “بن زكري” مع الليث
لن تكون المهمة مفروشة بالورود، حيث يواجه نادي الشباب تحديات كبيرة في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها الدوري السعودي هذا الموسم وتطور مستويات كافة الأندية. وسيكون على بن زكري العمل سريعاً على ترميم الخطوط الخلفية للفريق وإيجاد حلول للعقم الهجومي، مستفيداً من خبرته الطويلة في قراءة خصوم الدوري السعودي. وتترقب الجماهير الشبابية الإعلان الرسمي وبدء التدريبات، آملين أن تكون هذه الخطوة هي بداية العودة للمسار الصحيح واستعادة هيبة “الليث” المفقودة.



