عمر مرموش: مصر ستفوز بأمم أفريقيا 2025 وكأس العالم

في تصريحات نارية تعكس حالة من الثقة العالية والروح القتالية، أكد النجم الدولي المصري عمر مرموش، المحترف في صفوف نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، أن منتخب بلاده عازم ليس فقط على المشاركة، بل على التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025، والذهاب بعيداً في منافسات كأس العالم 2026.
تصريحات تعكس عقلية الانتصار
وجاءت تصريحات مرموش لموقع ناديه الرسمي، حيث قال بابتسامة واثقة: «سنفوز بكأس الأمم الأفريقية بالطبع، ثم سنفوز بكأس العالم». وأضاف موضحاً الرؤية الجديدة للفراعنة: «نريد أن نظهر أنفسنا بصورة جيدة، ويمكننا أن نحلم بالفوز بالبطولة، أو الوصول إلى مرحلة معينة. لن نكتفي بقول (لقد شاركنا في كأس العالم)؛ فمع الفريق الذي نمتلكه، ومع الجودة التي نملكها، وبصفتنا المنتخب المصري، فنحن أفضل فريق في أفريقيا».
وتابع مرموش حديثه عن الطموح العالمي قائلاً: «في الصيف القادم، سنشارك في كأس العالم لنتجاوز دور المجموعات، لنُظهر للعالم من نحن، لا لمجرد التواجد».
الاستعداد لمعركة المغرب
تأتي هذه التصريحات في وقت يستعد فيه المنتخب المصري، تحت القيادة الفنية للمدرب الوطني حسام حسن، لخوض غمار منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية المقررة إقامتها في المملكة المغربية. وتنطلق البطولة في الفترة من 21 ديسمبر الجاري وتستمر حتى 18 يناير القادم، وسط ترقب جماهيري كبير لعودة الفراعنة لمنصات التتويج القارية.
حلم النجمة الثامنة واستعادة الأمجاد
تكتسب هذه النسخة من البطولة أهمية قصوى للكرة المصرية، حيث يُعد منتخب مصر هو السيد التاريخي للقارة السمراء والأكثر تتويجاً باللقب برصيد 7 ألقاب. ومع ذلك، فإن آخر تتويج يعود إلى الحقبة الذهبية في عام 2010 تحت قيادة المعلم حسن شحاتة، حين حقق الفراعنة إنجازاً غير مسبوق بالفوز باللقب ثلاث مرات متتالية (2006، 2008، 2010).
ومنذ ذلك الحين، وصل المنتخب المصري إلى المباراة النهائية في نسختي 2017 و2021، لكنه لم يتمكن من حسم اللقب، مما يجعل الرغبة في حصد “النجمة الثامنة” مطلباً شعبياً ووطنيًا لتعويض سنوات الغياب عن العرش الأفريقي.
تأثير عالمي وطموح يتجاوز الحدود
لا تقتصر أهمية تصريحات مرموش على الشأن المحلي، بل تمتد لتشمل النظرة العالمية للكرة الأفريقية. فبعد الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في كأس العالم 2022 بقطر ووصوله للمربع الذهبي، ارتفع سقف طموحات المنتخبات العربية والأفريقية. ويسعى الجيل الحالي لمنتخب مصر، بقيادة نجوم عالميين ومدرب يمتلك تاريخاً حافلاً كلاعب مثل حسام حسن (العميد)، إلى إثبات أن اللاعب المصري قادر على مقارعة الكبار في المحافل الدولية، وتغيير الصورة النمطية عن المشاركة المشرفة فقط إلى المنافسة الحقيقية على الألقاب العالمية.



