محليات

إنجازات جامعة الأميرة نورة 2025: تطبيق وضوح و7 براءات اختراع

حققت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ممثلة في إدارة كراسي البحث، إنجازات استثنائية خلال عام 2025م، توجت مسيرتها العلمية بتسجيل 7 براءات اختراع دولية وإطلاق تطبيق «وضوح» المبتكر، في خطوة تعكس التزام الجامعة الراسخ بدعم منظومة البحث والابتكار في المملكة العربية السعودية.

سياق الريادة ومواكبة رؤية 2030

تأتي هذه الإنجازات في سياق التحول الكبير الذي يشهده قطاع التعليم الجامعي في المملكة، حيث لم تعد الجامعات مجرد مؤسسات أكاديمية تقليدية، بل تحولت إلى مراكز بحثية متقدمة تساهم في صناعة الاقتصاد المعرفي. وتعد جامعة الأميرة نورة، بصفتها أكبر جامعة نسائية في العالم، ركيزة أساسية في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع الابتكار والذكاء الاصطناعي في صدارة أولوياتها لتنويع مصادر الدخل الوطني.

ويعكس هذا الحصاد السنوي نجاح الاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى توطين التقنية وتمكين المرأة السعودية في مجالات العلوم والهندسة والطب، مما يعزز من مكانة المملكة في مؤشرات التنافسية العالمية والابتكار.

تطبيق «وضوح»: ثورة في التشخيص الطبي

في مقدمة المنجزات التقنية، برز إطلاق تطبيق «وضوح» كأحد أهم الحلول الرقمية المعتمدة على خوارزميات الذكاء الاصطناعي. صمم التطبيق ليقدم قراءات دقيقة لصور الأشعة الصدرية، مع قدرة فائقة على تشخيص أربعة أنواع من أمراض الرئة. يمثل هذا الابتكار نقلة نوعية في قطاع الرعاية الصحية (HealthTech)، حيث يسهم في تقليل الأخطاء الطبية، وتسريع وتيرة التشخيص، وتخفيف العبء على الكوادر الطبية، مما يؤكد قدرة العقول الوطنية على إنتاج حلول تطبيقية تلامس احتياجات المجتمع الفعلية.

براءات اختراع ونشر علمي عالمي

لم تكتفِ إدارة كراسي البحث بالتطبيقات الرقمية، بل سجلت حضوراً دولياً لافتاً عبر:

  • تسجيل 7 براءات اختراع عالمية: شملت مجالات حيوية مثل الطاقة المتجددة، التطبيقات الصحية، والذكاء الاصطناعي.
  • النشر العلمي: نشر 21 بحثاً محكماً في مجلات علمية مصنفة ضمن أقوى قواعد البيانات العالمية، مما يرفع من التصنيف الدولي للجامعة.
  • الاستدامة البيئية: التركيز على أبحاث تقليل الانبعاثات الكربونية واستغلال الطاقة النظيفة، دعماً لمبادرة السعودية الخضراء.

التحول الرقمي والحوكمة المؤسسية

على الصعيد الإداري، استكملت الإدارة تحولها الرقمي بنسبة 100%، مدعومة بنظام أرشفة إلكترونية متطور. كما تم تفعيل النظام المحاسبي الإلكتروني «دعد»، الذي يضمن أعلى معايير الشفافية والحوكمة المالية، مما ساهم في رفع كفاءة الإنفاق وتوجيه الموارد لخدمة الأهداف البحثية. وقد انعكس هذا التميز المؤسسي على نسبة رضا المستفيدين والباحثين التي بلغت 96%، متجاوزة المستهدف السنوي.

تنمية القدرات البشرية والثقافية

وإيماناً منها بأهمية التنمية الشاملة، أولت الجامعة اهتماماً خاصاً بالجوانب الثقافية والتربوية، حيث:

  • أنتجت محتوى معرفياً متخصصاً في أدب الأطفال واليافعين لتعزيز الهوية العربية.
  • نفذت 22 ورشة عمل وبرنامجاً تدريبياً لصقل مهارات الباحثين والطلاب.
  • عقدت 10 شراكات استراتيجية مع جهات محلية لتبادل الخبرات وتكامل الجهود.

وأكدت الدكتورة سلوى المصعبي، مديرة إدارة كراسي البحث، أن هذه النتائج تمثل تحولاً من البحث النظري إلى الحلول التطبيقية المستدامة، مشيرة إلى استمرار العمل عبر ثلاثة كراسي بحثية نشطة تركز على الذكاء الاصطناعي في الصحة، الطاقة، والأدب، لضمان استمرارية العطاء العلمي والتقني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى