التسجيل في هاكاثون ذكاءثون بجامعة الأميرة نورة والذكاء الاصطناعي

أعلنت كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ممثلة بمركز الذكاء الاصطناعي، عن فتح باب التسجيل في النسخة الأولى من هاكاثون "ذكاءثون"، وذلك بالتعاون الاستراتيجي مع شركة "علم" الرائدة في الحلول الرقمية. ويهدف هذا الحدث التقني الهام إلى تطوير حلول مبتكرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تركيز خاص على معالجة اللغات الطبيعية للغة العربية، مستهدفاً طالبات وخريجات الجامعة، حيث يستمر التسجيل والفعاليات حتى يوم الخميس 5 مارس 2026م.
سياق وطني لتمكين المرأة والتقنية
يأتي إطلاق هذا الهاكاثون في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية حراكاً تقنياً غير مسبوق يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع البيانات والذكاء الاصطناعي في صلب خططها لتنويع الاقتصاد وبناء مجتمع معرفي. وتلعب جامعة الأميرة نورة، كأكبر جامعة نسائية في العالم، دوراً محورياً في هذا السياق من خلال تمكين المرأة السعودية في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM). ويُعد التركيز على "معالجة اللغات الطبيعية" خطوة استراتيجية لسد الفجوة الرقمية في المحتوى العربي، وتعزيز مكانة اللغة العربية في التطبيقات الذكية العالمية.
مسارات الهاكاثون ومراحله
يرتكز "ذكاءثون" على منهجية عملية تتكون من مرحلتين رئيسيتين؛ تبدأ الأولى بصياغة الفكرة وبلورتها، بينما تركز المرحلة الثانية على تحويل هذه الأفكار إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق (Prototypes). ويغطي الهاكاثون مجموعة واسعة من المسارات الحيوية التي تلامس احتياجات المجتمع والسوق المحلي، وتشمل: خدمات الحج والعمرة، التعليم، الحلول القانونية، السياحة، الثقافة، بالإضافة إلى القطاع الصحي. ويوفر الهاكاثون بيئة تعليمية وتطبيقية متكاملة تتضمن ورش عمل مكثفة، وجلسات إرشادية، ودعماً تقنيأً مباشراً من خبراء متخصصين، وصولاً إلى مراحل التحكيم والعروض النهائية.
الأثر المتوقع والشراكة الاستراتيجية
من المتوقع أن يسهم هذا الحدث في إحداث تأثير إيجابي ملموس على المستويين المحلي والإقليمي، من خلال تخريج كفاءات وطنية قادرة على توظيف التقنيات الناشئة في حل المشكلات الواقعية. وتعد الشراكة مع شركة "علم" دليلاً على التكامل بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص لردم الفجوة بين المخرجات التعليمية واحتياجات سوق العمل. وفي هذا الصدد، أكدت الدكتورة شروق السنان، مديرة مركز الذكاء الاصطناعي بالكلية، أن "ذكاءثون" يمثل خطوة نوعية لتمكين الطالبات من تحويل المعرفة النظرية إلى منتجات تقنية ذات أثر مستدام، مما يعزز من منظومة الابتكار وريادة الأعمال في المملكة.



