سبب انقطاع الكهرباء في مباراة نيوم والخليج ورد الشركة الرسمي

شهد ملعب الأمير محمد بن فهد في مدينة الدمام، مساء أمس، واقعة مفاجئة حبست أنفاس الجماهير الحاضرة والمتابعين خلف الشاشات، وذلك أثناء مجريات اللقاء الحماسي الذي جمع بين فريقي نيوم والخليج. ففي لحظة غير متوقعة، انطفأت الأضواء الكاشفة للملعب، ليتحول المستطيل الأخضر والمدرجات إلى ظلام دامس، مما تسبب في حالة من الإرباك المؤقت بين اللاعبين والأطقم الفنية والجماهير، وأثار تساؤلات واسعة حول سبب هذا الخلل الفني في توقيت حساس من المباراة.
توضيح رسمي من الشركة السعودية للكهرباء
في استجابة سريعة لقطع الشك باليقين، أصدرت الشركة السعودية للكهرباء بياناً توضيحياً كشفت فيه عن الملابسات الفنية للحادثة. وأكدت الشركة أن الانقطاع لم يكن ناتجاً عن نقص في الإمداد، بل كان نتيجة عطل لحظي في كيبل أرضي يعد جزءاً من مكونات الشبكة الكهربائية المغذية للاستاد الرياضي. هذا العطل الفني الطارئ أدى إلى انقطاع محدود ومؤقت للخدمة عن مرافق الملعب.
وأشارت الشركة في بيانها إلى كفاءة أنظمة الحماية والتشغيل الذكية لديها، حيث استجابت الأنظمة فوراً للحالة الطارئة. وتم التعامل مع العطل وإعادة التيار الكهربائي بشكل آلي وتلقائي خلال مدة زمنية قياسية لم تتجاوز ثلاث دقائق، مما يعكس الجاهزية العالية للفرق الفنية والأنظمة التقنية المعتمدة في إدارة وتشغيل الشبكات الكهربائية بالمملكة، وضمان استمرارية الأحداث الرياضية الهامة.
أهمية ملعب الأمير محمد بن فهد والمشهد الرياضي
يأتي هذا الحدث في وقت تشهد فيه الملاعب السعودية تطوراً ملحوظاً واهتماماً غير مسبوق بالبنية التحتية الرياضية. ويُعد ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام واحداً من أبرز المعالم الرياضية في المنطقة الشرقية، حيث استضاف على مدار عقود العديد من البطولات المحلية والدولية الهامة. وتكتسب المباريات التي تقام عليه، لا سيما تلك التي تكون أطرافها فرقاً جماهيرية مثل الخليج أو مشاريع رياضية طموحة مثل نادي نيوم، أهمية خاصة في المشهد الرياضي السعودي الحالي.
التزام بالمعايير العالمية والشفافية
اختتمت الشركة السعودية للكهرباء بيانها بتقديم اعتذار رسمي للجماهير والوسط الرياضي عن هذا الانقطاع العارض، مشددة على التزامها الدائم بضمان استمرارية الخدمة بأعلى درجات الموثوقية والاعتمادية. كما أكدت على اتخاذ كافة الإجراءات الفنية والوقائية اللازمة لتعزيز موثوقية الشبكة في المنشآت الحيوية والرياضية، للحد من تكرار مثل هذه الحالات مستقبلاً، بما يتماشى مع النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة في قطاعي الرياضة والطاقة.



