أمير الرياض يواسي أسرة السويلم في فقيدهم محمد بن عبدالله

قام صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، بزيارة لمقر عزاء أسرة السويلم في مدينة الرياض، حيث قدم سموه واجب العزاء والمواساة في وفاة المغفور له بإذن الله، محمد بن عبدالله السويلم. وقد كان في استقبال سموه لدى وصوله عدد من أعيان الأسرة وذوي الفقيد، في مشهد يجسد عمق التلاحم والترابط الاجتماعي الذي يميز المجتمع السعودي.
وخلال الزيارة، أعرب الأمير فيصل بن بندر عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسرة الفقيد، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. وقد عكست كلمات سموه الأبوية الحانية أثراً بالغاً في نفوس الحاضرين، مؤكداً أن المصاب واحد وأن القيادة قريبة دائماً من أبنائها في السراء والضراء.
وتأتي هذه الزيارة الكريمة امتداداً للنهج الثابت الذي تسير عليه القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها، والمتمثل في التواصل المباشر والمستمر مع المواطنين، ومشاركتهم مختلف مناسباتهم الاجتماعية. وتعد زيارات ولاة الأمر لمجالس العزاء سنة حميدة تعكس القيم الإسلامية النبيلة وتؤكد على متانة النسيج الاجتماعي الوطني، حيث يحرص أمراء المناطق دائماً على تلمس احتياجات المواطنين والوقوف بجانبهم في أوقات الحزن والفقد.
من جانبهم، أعربت أسرة السويلم عن بالغ شكرهم وتقديرهم لسمو أمير منطقة الرياض على هذه اللفتة الكريمة غير المستغربة من سموه، مؤكدين أن زيارته ومواساته كان لها أبلغ الأثر في تخفيف مصابهم الجلل. وثمن ذوو الفقيد حرص سموه على تجشم عناء الزيارة رغم مشاغله الجسيمة، داعين الله أن يحفظ سموه وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان في ظل قيادتها الحكيمة.
تجدر الإشارة إلى أن الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز يُعرف بحرصه الدائم على التواجد بين أهالي منطقة الرياض، ومشاركتهم في كافة المحافل، مما يعزز من روح الأسرة الواحدة التي تظلل العلاقة بين المسؤول والمواطن في المملكة، وتبرز القيم الإنسانية الراقية التي يتحلى بها ولاة الأمر.



