محليات

جائزة الأمير سلطان للمياه: 275 مرشحاً وتنافس عالمي

أعلن الدكتور عبدالملك بن عبدالرحمن آل الشيخ، الأمين العام لجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه والمشرف على معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود، عن إحصائيات لافتة تعكس المكانة الدولية المتنامية للجائزة. حيث كشف أن حصيلة المتقدمين للترشح للجائزة في دورتها الحالية بلغت 275 عالماً وباحثاً يمثلون 69 دولة حول العالم، يتنافسون للفوز بجوائزها الخمس التي تبلغ قيمتها الإجمالية 3 ملايين ريال سعودي.

مكانة دولية وتطور مستمر

وأكد آل الشيخ أن هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل هي مؤشر حقيقي على التطور المشهود الذي حققته الجائزة والسمعة الرفيعة التي اكتسبتها في الأوساط العلمية الدولية. وقد أصبحت الجائزة اليوم واحدة من أبرز المنصات العالمية في مجالها، حيث تسعى لتقدير جهود العلماء والمبدعين الذين قدموا إسهامات متميزة في مجال المياه، وتكريم أبحاثهم التي تقدم حلولاً علمية مبتكرة لمواجهة تحديات ندرة المياه، وتوفير المياه الصالحة للشرب، وضمان استدامتها، خاصة في المناطق الجافة التي تعاني من شح الموارد.

رسالة المملكة الإنسانية للعالم

تكتسب جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه أهمية استراتيجية تتجاوز كونها مسابقة علمية؛ فهي تمثل إحدى الرسائل النبيلة للمملكة العربية السعودية إلى الإنسانية جمعاء. تأسست هذه الجائزة انطلاقاً من إدراك عميق لأهمية الأمن المائي كركيزة أساسية للاستقرار البشري، وتهدف بشكل مباشر إلى تشجيع الابتكار العلمي لتوفير المياه للأجيال الحالية والمقبلة. وتلعب الجائزة دوراً محورياً في الحد من مخاطر الصراعات الدولية المرتبطة بالمياه، من خلال دعم التقنيات التي تؤمن الموارد المائية بأقل التكاليف الممكنة وبطرق صديقة للبيئة.

خلفية تاريخية ودور ريادي

منذ انطلاقها في عام 2002، ومقر أمانتها العامة في معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود، دأبت الجائزة على تحفيز البحث العلمي في خمسة فروع رئيسية تشمل جائزة الإبداع، وجوائز متخصصة في المياه السطحية، والمياه الجوفية، والموارد المائية البديلة، وإدارة الموارد المائية. ويُعد هذا التنوع في الفروع دليلاً على شمولية الرؤية التي تتبناها الجائزة لتغطية كافة جوانب الأزمة المائية العالمية.

دعوة للترشح للدورة الثالثة عشرة

وفي ختام تصريحه، وجه أمين عام الجائزة دعوة مفتوحة للعلماء والباحثين والمؤسسات العلمية على المستويات المحلية والعربية والدولية للمشاركة في الدورة الثالثة عشرة للجائزة. وحث الراغبين في المشاركة على تقديم أبحاثهم العلمية الأصيلة إلى الأمانة العامة عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة، مشيراً إلى أن باب الترشح سيظل مفتوحاً حتى نهاية شهر ديسمبر من عام 2027، مما يتيح وقتاً كافياً لإعداد دراسات معمقة تليق بمستوى الجائزة وأهدافها السامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى