محليات

جائزة الأميرة نورة للتميز النسائي تغلق ترشيحها بـ500 عمل

أعلنت الأمانة العامة لجائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميز النسائي عن إغلاق باب الترشيح للدورة الثامنة من الجائزة، معلنة بذلك انطلاق مرحلة الفرز والتقييم والتحكيم للأعمال المتنافسة. وقد شهدت هذه الدورة إقبالاً نوعياً وكثيفاً، حيث استقبلت الأمانة أكثر من 500 عمل متميز تتنافس لنيل الجائزة في مجالاتها الستة المتنوعة، والتي صُممت لتغطي مختلف جوانب الإبداع والتنمية.

مكانة الجائزة ودورها الريادي

تكتسب جائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن أهمية خاصة كونها أول جائزة سنوية في المملكة العربية السعودية تُخصص بالكامل للاحتفاء بإنجازات المرأة السعودية وتسليط الضوء عليها. وتأتي هذه الجائزة تحت مظلة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، أكبر جامعة نسائية في العالم، مما يمنحها ثقلاً أكاديمياً ومجتمعياً كبيراً. وتهدف الجائزة منذ تأسيسها إلى دعم مشاركة المرأة النوعية في التنمية الوطنية الشاملة، وتحفيز التنافس الإيجابي الذي يصب في مصلحة الوطن.

المجالات الستة ومواكبة الرؤية الوطنية

تميزت الدورة الثامنة بتركيزها على مواضيع تتماهى بشكل مباشر مع مستهدفات برامج «رؤية السعودية 2030»، حيث شملت المنافسة ستة مجالات رئيسية تنقسم بين الجوانب النظرية والتطبيقية، وهي:

  • مجال العلوم الصحية.
  • مجال الدراسات الإنسانية.
  • مجال الأعمال الاجتماعية.
  • مجال العلوم الطبيعية.
  • مجال المشاريع الاقتصادية.
  • مجال الأعمال الفنية.

وتستهدف الجائزة شرائح واسعة تشمل الأفراد، الجهات الحكومية، الهيئات، والمؤسسات العلمية والثقافية، مما يوسع دائرة التأثير ويشجع العمل المؤسسي والفردي على حد سواء.

مؤشرات التميز في الدورة الثامنة

وفي تصريح لها حول هذا الإنجاز، أوضحت الدكتورة رشا الغفيص، الأمينة العامة للجائزة، أن استقبال أكثر من 500 عمل يعكس بوضوح الحراك العلمي والثقافي الذي تشهده المملكة. وأشارت إلى أن الأعمال المقدمة اتسمت بالابتكار والجودة العالية، وتناولت موضوعات حيوية تعزز الهوية الوطنية وتدعم المبادرات المستدامة. كما لفتت إلى وجود دراسات ومؤلفات أصيلة تهدف إلى توثيق التراث الوطني وموروث الحرف اليدوية، مما يسهم في حفظ الذاكرة الوطنية وإبراز الإبداع النسائي في أبهى صوره.

معايير التحكيم والأثر المتوقع

مع بدء مرحلة التحكيم، تخضع كافة الأعمال لتقييم دقيق وفق معايير عالمية تشمل الابتكار، وحجم التأثير، والقدرة على الإلهام، والاستدامة. ومن المتوقع أن تسهم مخرجات هذه الدورة في تقديم نماذج نسائية ملهمة للمجتمع، ودعم مسيرة تمكين المرأة السعودية التي تعد ركيزة أساسية في خطط التنمية المستقبلية للمملكة، حيث لا تكتفي الجائزة بالتكريم المعنوي والمادي، بل تعمل كمنصة لإبراز الكفاءات الوطنية وتصديرها للمشهد المحلي والإقليمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى