الرياضة

مدرب بيراميدز: أسلوبنا يشبه المدرسة البرازيلية في كأس القارات

في تصريحات لافتة تعكس الثقة الكبيرة التي يتمتع بها الجهاز الفني لنادي بيراميدز، أكد المدير الفني للفريق أن أسلوب لعب فريقه يقترب بشكل كبير من المدرسة البرازيلية العريقة، وذلك على هامش الحديث عن منافسات كأس القارات للأندية. وأشار المدرب إلى أن الجودة الفنية التي يمتلكها لاعبو الفريق السماوي تسمح لهم بتقديم كرة قدم ممتعة وهجومية، لا تعتمد فقط على الجانب البدني، بل ترتكز أساساً على المهارة الفردية واللعب الجماعي المتقن، وهو ما يميز الكرة اللاتينية بشكل عام.

فلسفة اللعب والتقارب مع الكرة اللاتينية

أوضح مدرب بيراميدز أن المقارنة مع المدرسة البرازيلية ليست من قبيل المبالغة، بل هي نتاج عمل شاق وتوظيف لإمكانيات لاعبين يمتلكون حلولاً فردية عالية. وتعتمد هذه الفلسفة على الاستحواذ الإيجابي، وبناء الهجمات من الخلف، والتحرك بمرونة في الثلث الهجومي، وهي سمات لطالما اشتهرت بها الأندية البرازيلية في المحافل الدولية. ويرى الجهاز الفني أن تطبيق هذا الأسلوب في البطولات الكبرى مثل كأس القارات يمنح الفريق شخصية قوية ويجعلهم نداً صعباً لأي منافس، بغض النظر عن الفوارق التاريخية.

بيراميدز وتطور الكرة المصرية الحديثة

لفهم سياق هذه التصريحات، يجب النظر إلى الخلفية التاريخية لنادي بيراميدز وتطوره المتسارع. منذ تغيير مسماه وهيكليته الإدارية في عام 2018، فرض النادي نفسه كقطب ثالث في الكرة المصرية بجانب الأهلي والزمالك. وقد نجح الفريق مؤخراً في تتويج مجهوداته بحصد أول ألقابه التاريخية (كأس مصر)، مما منح اللاعبين والجهاز الفني دفعة معنوية هائلة. هذا التطور لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة استقطاب نخبة من أفضل اللاعبين المحليين والمحترفين، مما خلق توليفة قادرة على تطبيق أفكار تكتيكية معقدة تشبه تلك المتبعة في الدوريات العالمية الكبرى.

أهمية المشاركات الدولية للأندية المصرية

تكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة عند النظر إلى تأثيرها المتوقع على الصعيدين المحلي والإقليمي. فمشاركة الأندية المصرية في بطولات بحجم كأس القارات أو مواجهة مدارس كروية مختلفة، تساهم في رفع تصنيف الدوري المصري وتسويق اللاعبين بشكل أفضل. إن تبني أسلوب لعب “برازيلي” أو هجومي جريء أمام فرق عالمية يرسل رسالة مفادها أن الكرة المصرية والعربية لم تعد تعتمد فقط على التكتل الدفاعي أمام الكبار، بل أصبحت تمتلك الجرأة والموهبة للمبادرة والهجوم. هذا التوجه يعزز من مكانة الأندية المصرية في الخارطة الرياضية الدولية ويجذب أنظار الكشافة ووكلاء اللاعبين العالميين نحو المواهب الصاعدة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى