محمد بن سلمان يستقبل العلماء والمواطنين في المدينة المنورة | تفاصيل الزيارة

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في المدينة المنورة، جمعاً من أصحاب الفضيلة العلماء، والمعالي الوزراء، وجموعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام على سموه، في مشهد يجسد عمق التلاحم والترابط الوثيق بين القيادة الرشيدة وشعبها الوفي.
ويأتي هذا الاستقبال الكريم ضمن زيارة سمو ولي العهد للمدينة المنورة، والتي تعكس حرص القيادة السعودية المستمر على التواصل المباشر مع المواطنين، وتلمس احتياجاتهم، والالتقاء بالنخب العلمية والاجتماعية. وقد تبادل سموه مع الحضور الأحاديث الودية، سائلاً الله العلي القدير أن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
نهج القيادة وسياسة الباب المفتوح
تعتبر هذه اللقاءات امتداداً لنهج تاريخي راسخ أسسه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، وسار عليه أبناؤه الملوك من بعده، والمتمثل في سياسة "الباب المفتوح". حيث يحرص ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية على تخصيص أوقات دورية لاستقبال المواطنين والعلماء والمسؤولين، مما يعزز من متانة الجبهة الداخلية ويؤكد على أن العلاقة بين الحاكم والمحكوم في المملكة هي علاقة أبوية وأخوية قائمة على المحبة والولاء.
المدينة المنورة في قلب اهتمامات الرؤية
وتكتسب زيارة سمو ولي العهد للمدينة المنورة أهمية خاصة، نظراً للمكانة الدينية العظيمة التي تحتلها طيبة الطيبة في قلوب المسلمين حول العالم. وتتزامن هذه الزيارات عادة مع متابعة سموه للمشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها المنطقة، والتي تأتي في صلب مستهدفات "رؤية المملكة 2030". حيث تولي الرؤية اهتماماً بالغاً بتطوير الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، والارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين وزوار.
تطوير شامل ومستقبل واعد
تشهد المدينة المنورة في عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين نهضة عمرانية وتنموية غير مسبوقة، تشمل مشاريع توسعة المسجد النبوي الشريف، وتطوير المناطق المحيطة به، بالإضافة إلى مشاريع البنية التحتية المتطورة مثل مشروع "رؤى المدينة" الذي يهدف لرفع الطاقة الاستيعابية لتيسير استضافة 30 مليون معتمر بحلول عام 2030. إن استقبال سموه للعلماء والمواطنين في هذه البقاع الطاهرة يحمل دلالات عميقة تؤكد أن التطوير العمراني والاقتصادي يسير جنباً إلى جنب مع الحفاظ على الهوية الإسلامية والقيم الاجتماعية الأصيلة للمملكة.



